بنر

Get our toolbar!
Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح وتوجهات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح وتوجهات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

اﻟﺴﺆﺍﻝ:ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي......(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)


اﻟﺴﺆﺍﻝ:ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺮﻛﻮﻫﺎ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻤﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟ (ﺷﺮﻳﻂ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﻗﺎﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ 2ـ1423 )ﺍﻟﺠﻮﺍﺏﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻳﺼﻴﺮﻭﻥ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻃﺮﺩﻭﻫﻢ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭﺍﺣﺘﻠﻮﻫﺎ ﺑﺪﻟﻬﻢ ، ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ؟ﻫﻞ ﻃﺮﺩﻭﺍ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﻦ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ؟ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺇﻻ‌ ﺭﺳﻮﺧﺎ، ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺎﻓﺴﻮﻥ، ﺃﻋﺪﻭﺍ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻓﺄﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻐﻠﺒﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻐﻠﺒﻚ، ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻐﻠﺒﻚ، ﻷ‌ﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﻣﺎ ﺳﻠﻜﺖ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺷﺮﻋﻴﺎ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ـ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ـ، ﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﻣﻌﺮﻭﻑ.ﻫﻞ ﻧﺠﺢ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻫﻞ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ؟ﻭﺇﻻ‌ ﻛﺎﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻭﺷﺮﻛﺎﺅﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﺓ ﻭﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻳﺰﺩﺍﺩﻭﻥ ﺿﻌﻔﺎ، ﻣﺎﺫﺍ ﺣﻘﻘﻮﺍ؟ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ : ﺍﺳﻠﻜﻮﺍ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﻋﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ، ﻭﺭﺑﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ، ﺟﺎﺀﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺎﺱ ﻃﻮﺍﻏﻴﺖ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﺃﻭ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ، ﻣﺎ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻳﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﺭﺃﺳﺎ، ﻟﻴﺼﻠﺤﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ .ﺟﺎﺀ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻣﻠﻚ ﺟﺒﺎﺭ ﻣﺘﺄﻟﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃُﺻْﻠِﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ، ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻋﻄﻮﻩ ﻣﻠﻚ ﻣﻜﺔ ﻓﺄﺑﻰ، ـ ﺻﻠﻰﺍﻟﻠﻬﻌﻠﻴﻬﻮﺳﻠﻢـ ـ، ﺳﻠﻚ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻀﻼ‌ﻝ.ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﺑﻤﺰﺍﺣﻤﺘﻜﻢ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﺗﻬﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻀﻼ‌ﻝ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻘﺮﻭﻧﻬﺎ ؟ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﻛﻔﺮﻳﺔ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺘﺮﻣﻬﺎ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﺗﺼﺪﻗﻬﺎ ﺃﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﻮﻳﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺭﺳﺨﺘﻪ ﻭﺭﺳﺨﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺃﻫﻠﻪ ﺿﺪ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ؟ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺄﻝ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ـــ ﺣﺘﻰ ﻧﺄﺧﺬ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺳﻮﺓ ـــ ﺣﻘﻘﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ، ﺗﻐﻠﺒﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻃﺮﺩﻭﻫﻢ ﻋﻦ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﻭﺍﺣﺘﻠﻮﻫﺎ، ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻭﺣﻘﻘﻮﻩ ﻧﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ، ﻭﻗﺪ ﻧﺘﺄﺳﻰ ﺑﻬﻢ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺤﻦ ﻧﻨﺠﺢ ﻫﻨﺎ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ، ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ .ﺑﻞ ﺗﻌﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻹ‌ﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺮﺷﺤﻮﻧﻬﻢ ﻟﻠﻜﺮﺍﺳﻲ، ﺑﻞ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻬﻢ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺃﺧﺬﻫﺎ، ﻓﻴﻔﺴﺪﻭﻥ ﺃﺧﻼ‌ﻗﻬﻢ، ﻛﻢ ﺗُﻔﺴﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎﺕ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺍﺣﻤﺔ، ﻛﻢ ﺗُﻔﺴﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻐﺶ ﻭ...ﻭ...ﻭﺇﻟﺦ.ﺛﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺎﻝ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ــ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ــ، ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ : ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ــ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ــ، ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ـــ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻤـــ .ﺃﺷﻌﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻧﻴﺎﻫﻢ ﺷﻴﺌﺎ، ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺇﻻ‌ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﻬﻢ، ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ، ﺗﻘﻮﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺷﻴﺌﺎ ﺧﻠﻲ ﻛﺮﺳﻴﻚ ﻟﻚ، ﺍﺫﻫﺐ ﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺰﺍﺣﻤﻪ ﻭﺗﺼﺎﺭﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻴﻪ، ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻪ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺩﻟﺔ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻚ.ﻫﺬﺍ ﺃﺣﺴﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺭﻋﺘﻪ ﻭﻣﻨﺎﺯﻋﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ، ﻓﻼ‌ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﺫﺍﻙ ﻷ‌ﻧﻚ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻛﺾ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ، ﻓﻠﻤﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻻ‌ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﺰﺍﺣﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻣﺰﺍﺣﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺳﻠﻄﺎﻧﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻣﺰﺍﺣﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻬﺪﻱ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻧﻘﺪﻡ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ــ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ــ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻴﺴﻌﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻳﺴﻌﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ .ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﺄﺗﻲ ﻧﺼﺎﺭﻉ ﻭﻧﻼ‌ﻛﻢ ﻓﻼ‌ ﻳﺮﻳﺪﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺮﻭﻧﻚ ﺗﻼ‌ﻛﻢ ﻭﺗﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ، ﺃﻟﻢ ﺗﻀﻌﻒ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ، ﺿﻌﻔﺖ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ، ﻓﻠﻮ ﺍﺳﺘﻤﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺧﻄﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﻟﺼﺎﺭﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺭﺍﺷﺪﺓ، ﺗﺤﻜﻢ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺴﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻛﺘﺎﺏ ( ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷ‌ﻭﻝ) ،ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ {213،214،215}


نشر فيAyoub Lyoussoufi

إن من اصول المنهج السلفي؛ الارتباط بالعلم والعلماء

الرؤى:0

 ◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي......(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)

إن من اصول المنهج السلفي؛ الارتباط بالعلم والعلماء...(١) 

وان هذا مما أوصى الله به، وان فيه الخير والسعادة والنجاة من الفتن، فان في ذهاب العلماء او عدم الارتباط بهم ذهابا للعلم والدين، وإحلالاً للجهل والفتن، ويتخذ الناس بعدهم رؤوساً جهالا يَضلُّون ويُضلون .

قال البخاري -رحمه الله- في كتاب العلم: باب كيف يقبض العلم؟ وكتب عمر بن عبد العزيز الى ابي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاكتبه، فاني خفت دُرُوس العلم، وذهاب العلماء، ولا تقبل الا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ولتفشوا العلم، ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فان العلم لا يهلك حتى يكون سرّاً، ثم قال البخاري:

حدثنا إسماعيل بن ابي اويس قال: حدثني مالك عن هشام بن عروة، عن ابيه عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « ان الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهَّالاً، فسُئِلوا، فأفتوا بغير علمٍ، فضلُّوا وأضلُّوا».(٢)

-------------------------------------
(١). من كتاب حقيقة المنهج السلفي ” تأليف عبد الله بن صلفيق الظفيري“
(٢). رواه البخاري (ح/١٠٠)

الأحد، 21 ديسمبر 2014

ثبات أهل الباطل على باطلهم فما بال أهل الحق ؟

الرؤى:0

 ◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي......(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)
ثبات أهل الباطل على باطلهم فما بال أهل الحق ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فما أكثر ما يشهد المرء في هذه الأيام من انتكاسة بعض أهل الحق عن حقهم وإنا لله وإنا إليه راجعون
غير أن العجب أنك ترى من بعض أهل الباطل ثباتاً كنت تتمنى أن تراه من بعض إخوانك
قال الله تعالى : ( وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ)
فانظر إليهم يتواصون بالصبر على معبوداتهم الباطلة ، ونحن أولى بالتواصي بالصبر على التوحيد والسنة
وقال البيهقي في السنن الكبرى 12650 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ , أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ح وَأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , قَالَا: ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لِأَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ: " أَسْلِمْ تَرِثْنِي "، فَسَمِعَ بِذَلِكَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: أَتَبِيعُ دِينَكَ بِالدُّنْيَا، فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ، فَأَوْصَتْ لَهُ بِالثُّلُثِ
فتأمل كيف ثبت هذا اليهودي على كفره لما خشي أن يقال له ( بعت دينك ) وما أكثر ما باعوا دينهم اليوم وما بالوا !
ومثله أبو طالب الذي لم يرد أن يرغب عن ملة عبد المطلب لما استحكم في نفسه أن في هذا إزراءً على عبد المطلب ، فكيف بمن يتبع السلف الأخيار يرغب اليوم عن طريقتهم ولا يبالي بل ربما حط على من بقي على طريقتهم
قال العقيلي في الضعفاء الكبير (2/369) : حدثنا محمد بن عمرو بن عبدوس بن كامل قال : حدثنا أبو عامر عبد الله بن مراد الأشعري قال : حدثنا زياد بن الحسن قال : سمعت أبي يذكر عن حماد قال : مر سلمة بن كهيل على حماد وعنده أصحابه فقال له سلمة : كنت فينا رأسا فصرت في هؤلاء ذنبا ، قال : والله لأن أكون ذنبا في الخير خير من أن أكون رأسا في الشر .
حماد بن أبي سليمان كان سنياً ثم صار مرجئاً فعاتبه إخوانه أنه كان رأساً في السنة ثم صار ذيلاً في الإرجاء فأجابهم بأنه يفضل أن يكون ذنباً في الخير على أن يكون رأساً في الشر
فانظر ما أحسن جوابه على خبث مراده ، واليوم كثير من الناس ما منعهم أن يتبعوا الحق إلا خشية أن يصيروا أذناباً فيه على سنن أهل الجاهلية
قال الله تعالى : ( فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ)
وقال الله تعالى : ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ )
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
رائد علي أبو الكاس

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

خطر لي ...

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)

خطر لي ...

خطر لي ... أن هؤلاء الذين لا يريدون الرد على بعض الناس ، لم ينتبهوا إلى أن الدعاة صنفان:

صنف يدعون الناس على هدى وبصيرة، يسلكون بهم الصراط المستقيم.

وصنف : هم دعاة على أبواب جهنم، من تبعهم قذفوه فيها.

وهذا الصنف الثاني من بني جلدتنا فهم ينتسبون إلى أهل الإسلام، بل لعل لون بشرتهم مثل بشرتنا ، لكنهم دعاة على أبواب جهنم من تبعهم قذفوه فيها.

وبين الرسول صلى الله عليه وسلم لما خط خطاً وخط على جانبي الخط خطوطاً صغيرة، وأشار إلى الخط الطويل ثُمَّ قَرَأَ: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ، فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) [الأنعام:153] وهذه سبل على كل واحد منها شيطان من تبعه أدخله النار، ومن تبعني دخل الجنة.

فهؤلاء الدعاة الذين من بني جلدتنا من تبعهم قذفوه في النار شياطين.

ومحور دعوتهم الخروج على ولي الأمر وعن السمع والطاعة،

والدليل على ذلك أن حذيفة رضي الله عنه لما سمع شأن الدعاة الذين من بني جلدتنا، قال: فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟

فقال صلى الله عليه وسلم: "الزم جماعة المسلمين وإمامهم"،

وفي رواية: "اسمع واطع وإن جلد ظهرك وأخذ مالك؟.

هذا الجواب هو الدواء والوصية مقابل دعوة دعاة الضلالة، فدل ذلك أن دعوتهم عكس هذه الوصية، وهي الدعوة إلى مفارقة الجماعة وترك السمع والطاعة.

فالرد على الدعاة دعاة الباطل الذين يدعون الناس إلى مفارقة الجماعة وبالتالي ترك الدين، الرد عليهم واجب ومطلوب،

و لا يقال فيه : إن هؤلاء دعاة . لأننا نقول هم دعاة ولكنهم دعاة على أبواب جهنم..

فاللهم سلم ... سلم ..


منقول عن الشيخ محمد بازمول حفظه الله

السبت، 13 ديسمبر 2014

ضوابط وقواعد يحتاجها المسلم في زمن الفتن :

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)

 ضوابط وقواعد يحتاجها المسلم في زمن الفتن :

01 :لا تتبع العاطفة وقيِّدها بالشرع

02 : التثبت في النقل وعدم التعجل

03 : إيَّاك والجهل واحرص على العلم والتعلم

04 : عند الاختلاف، إياك والصغار والزم الكبار

05 : إياك والأمور الحادثة والزم السنة

06 : إياك أن تقترب من الفتنة وابتعد عنها

07 : منع الفتنة أسهل من رفعها

08 : احذر الهوى عندما تأخذ بالفتوى وخذ بما أضاءه الدليل

09 : إن كنت عامياً لا تأخذ الفتوى بالتشهي وقلِّد الأعلم

10 : إيَّاك والتقلب واثبت على الدين بنور القرآن والسنة

11: لا تنازع النصوص بما تريد واجعل ما تريد على وفق النصوص

12 : احذر الفرقة والزم الجماعة

13 : إياك والظلمة والشر والعذاب والزم العدل وأهله والخير وأهله

14 : لا تتطلب الفتن واستعذ بالله من شرها

15 : لا تغتر بزخرفة الفتن وانظر إلى حقيقتها ببصيرة المؤمن

16 : احذر الغلو والزم الاعتدال

17 : احذر العقوق وأدي الحقوق

18 : احذر قصر النظر واعرف الحق بأصله وأثره



[من شرح كتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيح الإمام مسلم، الشريط24 – للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله

النصيحة الأخوية للعلاَّمة ابن قيم الجوزية - تعليق الشيخ عبدالرزاق البدر

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مجالسُ علمية، قام فيها الشيخ عبدالرزاق البدر وفقه الله، بالتعليق على رسالةٍ للإمام ابن القيم رحمه الله، أرسلها إلى أحد اخوانه ناصحا وموجها.

والشرح نفيس جدا، يعين على رفع الهمة ودفع الغفلة.

===============

الشرح يقع في 13 مجالسا مباركا

01 بركة الرجل تعليمه للخير حيث حـل - العبد مفتقر إلى الهداية في كل لحظة















وهذه مقاطع منتقاة من الشرح، تحفز على سماعه والاستفادة منه، بإذن الله تعالى:







=========


قال الشيخ عبدالرزاق البدر وفقه الله، في آخر الشرح:

وأنصح نفسي واخواني، أن نعيد القراءة مرَّات لهذه الوصايا.

أنصح كذلك بنشر هذه الوصية العظيمة، كُلٌّ على قدر استطاعته،


أيضا أصحاب اليسار والمال، نشر هذا الكتاب القيم من القرب العظيمة التي يُتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى


لأنها أعظم عون للناس في تحقيق ونيل اللذة والسعادة الحقيقة،

أيضا خطباء الجمع والدعاة والمحاضرين والمعلمين، كُلٌّ في مجاله، وكُلٌّ في بابه يُساهم في نشر هذا الخير الذي اشتملت عليه هذه الوصية العظيمة المباركة المختصرة،

لهذا العَلَم الإمام المحقق ابن القيم رحمه الله تعالى وغفر له ولجميع علماء المسلمين وغفر لنا أجمعين...اهـ

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين

الخميس، 27 نوفمبر 2014

هل تعلم حقيقة ابن سينا....فمن هو ابن سينا ؟

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي... (ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)


يغتر الكثير من ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻓﻤﻦ ﻫﻮ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻣﺔ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ:
[ﻻ‌ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻮﺍ ﻣﺤﻼ‌ً ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ "ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ - ﺍﻟﻔﺎﺭﺍﺑﻲ" ﻗﺒﺤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ]..
ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺠﻠﻴﺔ ﻟﻠﺰﻫﺮﺍﻧﻲ ﺻـ ٣٧
------------------
ﻣﻦ ﻫــﻮ ﺍﺑـﻦ ﺳﻴﻨــﺎ ؟
ﺍﻗـﺮﺃ ﻟﺘﻌـﺮﻑ ﺣﻘﻴﻘﺘـﻪ
ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺑﺎﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ، ﻭﺍﺳﻤﻪ/ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ، ﺷﻬﺮﺗﻪ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻓﻘﻞَّ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻳﻌﺮﻓﻪ .. ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻗﻞَّ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ! .. ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻊ ﺿﻼ‌ﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺗﺴﻤﻰ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ.
ﺇﻟﻴﻚ ﺃﺧﻲ/ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺋـ/ـﺔ ﻛﻼ‌ﻡ ﺃﺋﻤﺘﻨﺎ -ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ- ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ:
☑ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-:
« ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻘﺺ ﺑﺎﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﻭﺭﺛﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺷﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻣﻄﻪ ... »
[ﻧﻘﺾ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ : ﺹ87]
☑ ﻭﻗﺎﻝ:
« ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻫﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﺃﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ
-ﺃﺑﺎﻩ ﻭﺃﺧﺎﻩ- ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﺪﺓ ﻭﺃﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﺑﺎﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ ...»
[ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﻴﻦ : ﺹ141]
☑ ﻭﻗﺎﻝ:
« ﻣﺎﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ، ﻭﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﺷﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﻣﺸﺮﻛﻲ ﺍﻟﻌﺮﺏ »
[ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ : ﺝ4 ﺹ463]
☑ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-:
« ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ »
[ﺇﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻠﻬﻔﺎﻥ : ﺝ2 / ﺹ267]
☑ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-:
« ﻛﺎﻥ ﺷﻴﻄﺎﻧﺎً ﻣﻦ ﺷﻴﺎﻃﻴﻦ ﺍﻹ‌ﻧﺲ »
[ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ : ﺝ1 ﺹ209]
☑ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﻝ:
« ﻣﺎ ﺃَﻋْﻠَﻤُﻪُ – ﺃﻱ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ – ﺭﻭﻯ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ، ﻭﻟﻮ ﺭﻭﻯ ﻟﻤﺎ ﺣﻠَّﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻋﻨﻪ ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻓﻠﺴﻔﻲ ﺍﻟﻨﺤﻠﺔ ، ﺿﺎﻝ »، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻣﻌﻠﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ:
« ﻻ‌ ﺭﺿـﻲ ﺍﻟﻠـﻪ ﻋﻨﻪ ».
ﺳﺌﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻣﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ _ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ _ :
ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻜﻢ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺜﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻭﻳﺠﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﻫﺬﺍ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻦ :
[1] ﺇﻣﺎ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﻫﻞ ﻭﻻ‌ ﻳﺪﺭﻱ ﻋﻦ ﺣﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ، ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﻜﺖ.
[2] ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻭﻛﻔﺮﻳﺎﺗﻪ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﻘﺮًّﺍ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺣﻜﻤﻪ ﻣﺜﻞ ﺣﻜﻢ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ، ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ؛ ﻷ‌ﻧﻪ ﺃﻗﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﺯﻛﺎﻩ. ﻭﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪًّﺍ.
ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺜﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻃﺒﻴﺐ ﻓﻘﻂ، ﻭﻫﺬﻩ ﺣﺮﻓﺔ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ، ﻫﻮ ﻃﺒﻴﺐ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﺬﻕ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺨﺺ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ؟ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﻨﺘﺴﺐ ﻟﻺ‌ﺳﻼ‌ﻡ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻔﺨﺮﺓ ﻟﻺ‌ﺳﻼ‌ﻡ.
ﻧﻘﻮﻝ : ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺑﺮﻱﺀ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻏﻨﻲ ﻋﻨﻪ. ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳُﻤﺪﺡ ﻭﻻ‌ ﻳﺰﻛَّﻰ؛ ﻷ‌ﻧﻪ ﺑﺎﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻴﺔ، ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﻣﻠﺤﺪ، ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺠﻮﺍﺯ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.
[ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﻮﻧﻴﺔ (3/1328) ، ﻃﺒﻌﺔ ﻋﺎﻡ 1424 ].

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

نصائح وتوجيهات في تربية الأولاد

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ﷺ وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي... 
(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)












الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذه سلسلة تغريدات تحمل نصائح وتوجيهات للآباء والأمهات, ضمنتها بعض الأحاديث والآثار مع عدم الإكثار والميل إلى الاختصار أرجو أن تكون خالصة لوجه الله الكريم وأن نفع بها جميع المسلمين…
1- اعلم أن الحمل ثقيل فاستعن بالله على تربية أولادك فهو خير معين.
فعن نمير الأشعري قال كانوا يقولون:”الأدب من الآباء والصلاح من الله عزوجل“. [كتاب العيال لابن أبي الدنيا(329)].
2- دعاء الوالدين مستجاب فعليك بالدعاء لأولادك بالخير والصلاح, وإياك والدعاء عليهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقون من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب“[مسلم(3009)].
3- احرص على اختيار أحسن الأسماء لأولادك فكم للاسم من أثر على البنت والابن.
قال ابن عباس رضي الله عنهما:”من رزقه الله ولداً فليحسن اسمه وتأديبه فإذا بلغ فليزوجه” [كتاب العيال لابن أبي الدنيا (283) ].
4- بادر بتكنية أولادك بالكنى الطيبة قبل أن تلحقه ألقاب السيئة, واحذر أن تكون أنت من يلقبه بتلك الألقاب.قال الشاعر:
أكنيه حين أناديه لأكرمه….ولا ألقبه والسوأة اللقب
5- احرص على غرس الإيمان والتوحيد في قلوب أولادك فهي الكلمة الطيبة والشجرة الثابتة المثمرة, قال جندب البجلي: “كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة-الصبي يقارب البلوغ-، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيماناً” رواه ابن ماجة.
6- لقن أولادك كلمة التوحيد وعرفهم معناها فإنها الأساس الذي يقوم عليه البنيان.
7- اشعر ولدك مراقبة الله وعلمه أسماء الله وصفاته؛ لأن لها في القلب واللسان والجوارح أثر عظيم في صلاح الأولاد.
قال ابن القيم:” فإذا كان وقت نطقهم فليلقنوا لا إله إلا الله محمد رسول الله وليكن أول ما يقرع مسامعهم معرفة الله سبحانه وتوحيده وأنه سبحانه فوق عرشه ينظر إليهم ويسمع كلامهم وهو معهم أينما كانوا“.[تحفة المودود (389)].
8- احرص على غرس الإيمان بالرسل في قلب أولادك, وعلمهم سيرهم وما كانوا عليه من خير وصلاح ودعوة وإصلاح.
9- ازرع في قلب أولادك حب محمد صلى الله عليه وسلم وعلمهم سيرته وأمرهم باتباعه وأن بمتابعة سنته كل الخير وبتركها كل الشر.
10- اغرس في قلب أولادك محبة الصحابة وعلمهم أنهم أفضل الأمة بعد الأنبياء وأوقفهم على سيرهم وما قاموا به من نصرة الدين وما كانوا عليه من عظيم العلم والعمل والأخلاق.
11-لا تنس أن تغرس في قلب أولادك السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين بالمعروف وحفظ مكانتهم وقدرهم.
12- ولا تنس أن تحذر أولادك من الطعن في ولاة الأمر وعلماء المسلمين حتى يخسروا الدين والدنيا.
13- حث أولادك على لزوم الجماعة تحت ظل ولاة أمرهم وقل لهم في الاجتماع الرحمة وفي الفرق العذاب .
قال الثوري:”ينبغي للرجل أن يكره ولده على العلم فإنه مسؤول عنه“.
14-جنب أولاد مجالس أهل الأهواء والبدع ولا تمكن لهم السماع منهم وعلمهم أن هذا العلم دين فلينظروا عمن يأخذون دينهم. قالم الإمام مالك :”لا تمكن زائغ القلب من أذنك فإنك لا تدري ما يعلقك من ذلك“
15-الصلاة الصلاة آمراً لهم في السبع وضارباً لهم على العشر وإلا كنت تتحمل تهاونهم وتضيعهم لها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين“.
16- حذر أولادك من الجدال والخصومات؛ لأنها تفتح عليهم باب الشر والضيق والتفرق.
17- اغرس في قلب أولادك شكر النعمة والنظر إلى من هو دونهم حتى لا يحتقروا نعمة الله عليهم.
18-اعتنِ بتحفيظ أولادك القرآن وفهمهم معانيه وأمرهم بالمعمل بما فيه, وقل لهم هذا كلام الله منه إليك فلا تخالف أمره فتهلك.
فعن عبدالله بن عيسى قال:“لا تزال هذه الأمة بخير ما تعلم ولدانها القرآن“.
19- ربي أولادك على سلامة القلب وانشراح الصدر فلا حسد ولا سوء ظن ولا حقد ولا بغضاء .
20-علم أولادك مكارم الأخلاق وحسن الجوار والابتسامة في وجه الفقراء والمساكين وحذرهم من العبوس والتكبر.
قال ابن عمر :”يا هذا أحسن أدب ابنك فإنك مسؤول عنه وهو مسؤول عن برك“.
قال ابن القيم:” ومما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياج الاعتناء بأمر خلقه فإنه ينشأ على ما عوده المربي في صغره من حَرْد وغضب ولجاج وعجلة وخفة مع هواه وطيش وحدة وجشع فيصعب عليه في كبره تلافي ذلك وتصير هذه الأخلاق صفات وهيئات راسخة له فلو تحرز منها غاية التحرز فضحته ولا بد يوما ما ولهذا تجد أكثر الناس منحرفة أخلاقهم وذلك من قبل التربية التي نشأ عليها“.[تحفة المودود(400)].
21- قل لولدك لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى فلا تحتقر من هو أضعف منك مكانة وأقل منك مالاً.
22- جنب أولادك مجالس اللغو والغناء واللغط فكم لها من آثار ومرض على القلب لا تحمد عقباه.
يقول ابن القيم:” كذلك يجب أن يتجنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل والغناء وسماع الفحش والبدع ومنطق السوء فإنه إذا علق بسمعه عسر عليه مفارقته في الكبر وعز على وليه استنقاذه منه فتغيير العوائد من أصعب الأمور يحتاج صاحبه إلى استجداد طبيعة ثانية والخروج عن حكم الطبيعة عسر جدا“.[تحفة المودود(400)].
23-إياك وترك أولادك أما التلفاز فكم جمع من الفتن والشرور لا سيما فيما يسمى بالرسوم المتحركة.
24- علم أبناءك الرجولة وجنبهم مخالطة الإناث حتى لا ينشؤوا على الميوعة والأنوثة.
25-علم بناتك الأنوثة والأمومة وجنبهم مخالطة الذكور حتى لا تخرج لك مسترجلة.
26- جنب أولادك مشابهة الكفار في ملبسهم وأعيادهم وأخلاقهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول “فمن تشبه بقوم فهو منهم“[أبوداود(4033)].
واحذر … فالمحاكاة الظاهرة تورث المحبة الباطنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:”المرء مع من أحب “.[متفق عليه]
27-كن لهم مراقباً ولا تترك الحبل على الغارب فإن الطفل إذا شعر بالثقة العمياء قادته الأهواء واستغبى العقلاء.
28-لا تغلّب سوء الظن فتتهمهم بما لم يفعلوا وتحاسبهم بما لم يقترفوا.
29- لا تختر لهم الصديق ! ولكن علمهم كيف يختارون الصديق من خلال دينه وعقله ووفائه.
قال إبراهيم الحربي:”جنبوا أولادكم قرناء السوء قبل أن تصبغوهم في البلاء كما يصبغ الثوب“.
30- جالس بهم الرجال والأدباء والعقلاء والعلماء وأهلهم للجلوس في مجالسهم فإن العقول تتلاقح,
ولما دفع عبد الملك ولده إلى الشعبي يؤدبهم قال:”علمهم الشعر يمجدوا وينجدوا وحسن شعورهم تشتد رقابهم وجالس بهم علية الرجال يناقضونهم الكلام” العيال(323)
31- كن لهم قدوة ولا تسوغ لهم الهفوة بوقوعك في الزلة فإن العيون إليك ناظرة والأفعال عليك معقودة.
32- رتب لهم وقتهم ونظم لهم يومهم ولا تجعل أمرهم فرطاً فينشؤوا على هذا فيعتادوا على الإهمال والضياع إذا كبروا.
33- كن لهم صديقاً عندما يحتاجون للصداقة وكن لهم أباً عندما يحتاجون للأبوة وكن له كالطبيب لا يعجل بالدواء حتى يعلم موضع الداء.
34- اختلِ بهم ساعة ليخرجوا ما في صدورهم من هموم وضيق حتى لا تخرج عند من لا يحسن التوجيه.
35- خذهم في نزهة أسبوعية تتألفهم وتتقرب إليهم وتعلمهم فيها العوائد الطيبة والآداب الشرعية.
36-علمهم ما يحتاجون من سنن وأذكار يومية حتى يكونوا برهم مرتبطين وبسنة نبيهم متمسكين.
37-علمهم قبول النصيحة والتراجع عن الخطأ فكم في قبول النصيحة من الخير وكم في التراجع من فضيلة.
38-امسح على رأس طفلك وقبله وضمه إلى صدرك وحصنه بالأذكار الشرعية فكم لذلك من أثر عليه وحفظ له, وقد جاء الحسين رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبله وقال له :” اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من حبه“.[البخاري(2122)].
39- كن رفيقاً معهم رحيماً بهم فالرفق ما دخل في شيء إلا زانه, قال أنس رضي الله عنه:ما رأيت أحداً أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم.[مسلم(2361)] وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” ليس منا من لم يرحم صغيرنا“.[البخاري في الأدب المفرد(356)]
40-لا دلال ولا غلظة وإنما كن معهم بين الحب والهيبة, ولا يمنعك حبه من إيصال الخير له وتأديبه وكن كما كان شريح مع ابنه .
فلقد كان لشريح القاضي ابن يدع الكتّاب ويذهب يلعب مع الصبيان والكلاب يهارش بها فدعا شريح بدواة وصحيفة فكتب إلى مؤدبه:
ترك الصلاة لأكلُب يسعى لها…طلب الهراش مع الغواة الرجس
فإذا أتاك فعظنّه بملامة … وعظْه موعظة الأديب الأكيس
وإذا هممت بضربه فبدرة … وإذا ضربت بها ثلاثاً فاحبس
واعلم بأنك ما أتيت فنفسه … مع ما يجرعني أعز الأنفس.[العيال(279)].
41-إذا ضربت فاضرب لسبب ضرباً يناسب السبب وقتاً ومكاناً, وإياك وضرب الوجه أو ضرب الانتقام أو الضرب المؤذي واضرب ضرب مؤدب محب مشفق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا تقل: قبح الله وجهك“.
42- تابع أبناءك في المدارس والدراسة من حيث المستوى التعليمي والأخلاقي فإن المقصر يزداد بالمتابعة والمحسن يثبت على إحسانه إذا رأى من يتابعه, ولا تتشاغل عنه فإنه من أهم الواجبات عليك.
43- حث أبناءك على الجد والنشاط وجنبهم الراحلة والكسل والبطالة فما أبعد الخير على أهل الكسل .
44- وقت الفراغ يضيع الشباب فلا تجعل وقته فارغاً بل املأ وقته فيما فيه خير لدينه ودنياه حتى لا ينشغل فيما لا تحمد عقباه.
45- جنب أولادك بذاءة اللسان وعودهم على أحسن الألفاظ وجميل العبارات.
46- صاحب أولادك وانزل إلى مستواهم لترفعهم إلى مستويات العقلاء.
47-لا تمنع الطفل من اللعب المباح فإنها غريزة فيه, ولا تهمل التوجيه بحجة أنه طفل لعوب لا يعقل التوجيه.
عن الحسن أنه دخل منزله وصبيان يلعبون فوق البيت فنهاهم رجل معه , فقال الحسن:” دعهم فإن اللعب ربيعهم“.
48- تعاون أنت وزوجك على تربيتهم فوحدا طريق التربية ووضحا الهدف وتشاورا في اتخاذ القرار.
49-إياك أن تختلف أنت وزوجك أمام الأولاد فتقل الهيبة ويضعف التوجيه فيضيع الأولاد بينكما فتسقطا من أعينهم.




كتبه أحمد بن قذلان المزروعي
أسأل الله بمنه وفضله أن يحفظ أولاد المسلمين
ويقودهم لكل خير وهدى بما ينفعهم في دينهم ودنياهم

الخميس، 4 سبتمبر 2014

الطُّرُقُ الشَّرعِيَّةُ التِّي نَستَطِيعُ أن نَقِي بِها أبنَاءَنَا مِنَ الشَّيطَان

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ﷺ وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي...
(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)




الطُّرُق الشَّرعية التي نستطيع بها أن نقي أبناءنا من الشيطان

للشيخ خالد الظفيري

أولاً: ذكر الله -عز وجل-عند دخول البيت، وذكر الله -عز وجل-عند تناول الطعام أو العَشاء، وهذا كما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ حِينَ يَدْخُلُ وَحِينَ يَطْعَمُ قَالَ الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ».

ثانيًا: من أسباب حفظ الولد من حين ولادته إلى أن يكبر، وهو أن النبي -صلى الله عليه وسلم-أرشد كما في حديث ابن عباس أنه قال: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ»، إذا أراد أن يُجامع أهله، هناك سُنة يغفل عنها كثير من الناس، كثير من الأزواج، وهو أن يذكر الله -سبحانه وتعالى-فيقول: «اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا»، قال: ((فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا)).

ثالثًا: تَذكر الله - سبحانه وتعالى- في بيتك، تجعل لبيتك نصيبًا من قراءة القرآن، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «مَثَلُ البَيْتِ الَّذي يُذْكَرُ اللَّه فِيهِ، وَالبَيتِ الذي لا يُذْكَرُ اللَّه فِيهِ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ». البيت الحي هو الذي يكون فيه ذكر الله -عز وجل-، أما البيت الميت الذي لا فائدة منه هو الذي لا يذكر الله -عز وجل- فيه.

فينبغي على المسلم أن يجعل من قراءته للقرآن، من ذكره لله -عز وجل-لبيته نصيب؛ لذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-يقول: «اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَجْعَلُوهَا عَلَيْكُمْ قُبُورًا».هذا الحديث صححه الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- يقول: «إِنَّ البَيْتَ لَيُتْلَى فِيْهِ القُرءَانُ؛ فَيَتَرَاءَى لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءَى النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرض» مثل ما نحن نرى النجوم في السماء تتلألأ، فكذلك أهل السماء يرون هذا البيت الحي الذي يُقرأ فيه القرآن، ويذكر الله- عز وجل- فيه، مثلما نرى النجوم وكيف تتلألأ في السماء.

رابِعًا: كُثرة الصَّلاة في البيت، والمقصود بالصلاة صلاة النافلة، حاول أن تتعود، وتعود نفسك أن تكون نافلتك في بيتك، سواءً نوافل الفرائض أو الوتر، صلِّ الفريضة في المسجد، ثم ترجع إلى البيت تصلي ركعتين سنة العشاء، سنه المغرب، سنة الظهر، العصر، تصليها في بيتك تحاول أن تجعل لبيتك من صلاتك نصيبًا، «لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا»لابد أن تصلي في البيت ليراك الصغير فيتعود على الصلاة، يراك غيرك فيستعين بالله –عزوجل- فيذكر الله ويصلي.



خامِسًا: تعويذ الأولاد من الشيطان، أن تدعوَ الله –عز وجل- أن يعيذهم من الشيطان الرجيم، كما كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يفعلها، كان يُعَوِّذ الحسن الحسين، وكان يعوذهما فيقول: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ» يعني تضع يدك على الطفل ثم تقول «أُعيذكَ بِكَلِماتِ اللهِ التّامَّة مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ وَهامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ»، قال النبي-صلى الله عليه وسلم-((كان إبراهيم -عليه السلام- يعوذ بها أبناءه إسماعيل وإسحاق)) كما في صحيح البخاري.

سادِسًا: كف الأولاد في بيوتهم حين صلاة المغرب، وحين غروب الشمس؛ لذلك قال النبي-صلى الله عليه وسلم-كما في حديث جابر: «كُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ فَحْمَةِ الْعِشَاءِ» أي عند دخول الليل، قال: «فَإِنُّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَبُثُّ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ، فَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ» بمعنى أنه إذا جاء الليل أطفئوا الأنوار، والطعام أن لا تتركوه مكشوفًا يُغطَّى، كما جاء عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أنك إذا ما وجدت شيئًا تغطي الطعام أو الإناء تضع عليه شيئًا وتذكر الله، تضع عليه مثلًا قطعة أو ملعقة وتقول باسم الله؛ هكذا يُبْعد الله –عز وجل-الشياطين عن هذا الطعام.

سابِعًا: قراءة سورة البقرة، قراءة سورة البقرة في البيت تطرد الشياطين طردًا، كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» وقال: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» انظر إلى قوة سورة البقرة جعلها الله-عز وجل- من الأسباب التي تطرد الشياطين، وقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» أي السحرة ما يستطيعون على سورة البقرة، وَرَدَ عن النبي-صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»، فهذا يدلُ على أن على المسلم أن يجتهد في هذه القراءة إذا قرأ سورة البقرة في البيت عند ذلك تبتعد الشيطان عنهُ وعن أهله وعن بيته فيكونُ ذلك سببًا في صلاح البيوت.

ثامنًا: من المسائل أيضًا التي تطردُ الشياطين أو على العكس التي تجلبُ الشياطين؛هي تعليق الصوّر، صوّر ذات الأرواح، صوّر الحيوانات، صوّر الرجال، صوّر الأشخاص، تعليقها في البيت هذا يجلبُ الشياطين، ويطرد الملائكة،فبيتٌ لا يكونُ بهِ مَلَك، لا يدخلهُ الملائكة، ويكونُ مدخلًا ومرتعًا للشياطين.

تاسعًا: تربية الكلب من الأسباب التي تمنع دخول الملائكة في البيت، النبي- صلى الله عليه وسلم- جاءهُ جبريل فقالَ: «إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلاَ كَلْبٌ»، يعني البيت الذي يوجد به كلب، بعض الناس يُربي الكلاب، هذا يذهب من أجرهِ كُل يوم قيراط، قيراط الحسنات التي عدد الجبال مثل جبل أُحُد، كُل يوم يذهبُ من ميزانهِ حسنات مثل جبل أُحد؛ بسبب أنهُ ربى كلبًا في بيتهِ من غيرِ حاجة، طبعًا يخرج من ذلك كلابُ الصيد وكلاب الحراسة، هذا أمرٌ جائز، أما بعضهم يُربي كعادة أهل الغرب، وتقليدًا لأهلِ الغرب فهذا يجلِبُ الشياطين.

عاشرًا: كذلك مما يحفظُ الأولاد، ويحفظ المسلم، أنهُ يُعَوِدَهم ويُحفِظَهم الذكر الذي يقولهُ المُسلِم إذا خرَج من البيت، وهو ذكر يسير إذا خرجتَ مع ولدك في السيارة أو ذاهبين إلى أي مكان عوّدهم على هذا الدُعاء، وهو قولُ النبي- صلى الله عليهِ وسلم-: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»، دعاء يسير ليس بطويل، ثلاث كلمات «بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»، انظُر إلى قوة هذا الدعاء وأثرهِ، يقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: «قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ»، يعني حصلت لك الهداية، وكفاكَ اللهُ الشر، وَوَقاكَ من الشياطين، ثلاث كلمات يحصل له هذا الأمر، قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ» يعني ما تستطيع أن تصل إليه، ما تستطيع أن تصل إلى هذا الرجل الذي قال هذا الدعاء؛ لأنه كُفِيَ ووُقِيَ وَهُدِيَ.

المصدر

مُستفاد من سلسلة لقاءات

نَصائِح في إصلاح البُيوت

"اللقاء الثاني"

للشيخ خالد بن ضحوي الظفري –حفظه الله

الخميس، 28 أغسطس 2014

ابن تيمية : تعلم تحمل أذى الآخرين

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي...
 (ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)

 




 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :  ” يُعِينُ العبدَ على هذا الصبر عدّةُ أشياءَ:  [ أحدها ] : أن يشهدَ أن الله سبحانه وتعالى خالقُ أفعالِ العباد، حركاتِهم وسَكَناتِهم وإراداتِهم، فما شاءَ الله كان، ومالم يشأ لم يكن، فلا يتحرك في العالم العُلْوِيّ والسّفليّ ذرَّة إلاّ بإذنه ومشيئتِه، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ.  [ الثاني ] : أن يَشْهَد ذُنُوبَه، وأنّ الله إنما سلَّطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) } ( سورة الشورى: 30 ) . فإذا شهد العبدُ أن جميع ما يناله منْ المكروه فسببُه ذنوبُه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه، ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار، فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي، صارتْ في حقّهِ نعمةً. قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كلمةً من جواهرِ الكلام: لا يَرجُوَنَّ عبدٌ إلاّ ربَّه، ولا يَخافَنَّ عبدٌ إلاّ ذنبَه . ورُوِي عنه وعن غيرِه: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.  [ الثالث ] : أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) } (سورة الشورى: 40) . ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: “إلاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله” (1) ، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ عليه الصبر والعفو.  [ الرابع ] : أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: { والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (134) } (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.  [ الخامس ] : أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” (2) . فالعزّ الحاصل له بالعفو أحبّ إليه وأنفع له من الَعزّ الحاصل له بالانتقام، فإنّ هذا عِزٌّ في الظاهر، وهو يُورِث في الباطن ذُلاًّ، والعفوُ ذُلٌّ في الباطن، وهو يورث العزَّ باطنًا وظاهرًا.  [ السادس ] – وهي من أعظم الفوائد – : أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.  [ السابع ] : أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.  [ الثامن ] : أن انتقامَه واستيفاءَه وانتصارَه لنفسِه، وانتصارَه لها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس وأزكاها وأبرُّها، وأبعدُها من كلّ خُلُقٍ مذمومٍ، وأحقُّها بكل خُلُقٍ جميلٍ، ومع هذا فلم يكن يَنتقِم لها، فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب، بل الرجل العارف لا تُساوِي نفسُه عنده أن ينتقم لها، ولا قدرَ لها عنده يُوجِبُ عليه انتصارَه لها.  [ التاسع ] : إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق، فمن طلبَ الثمنَ منهم لم يكن له على الله ثمنٌ، فإنه من كان في الله تَلَفُه كان على الله خَلَفُه، وإن كان قد أُوذِي على مصيبة فليَرجعْ باللومِ على نفسِه، ويكون في لَومِه لها شُغْلٌ عن لَومِه لمن آذاه، وإن كان قد أُوذِي على حظّ فليُوطِّن نفسَه على الصبر، فإنّ نيلَ الحُظوظِ دونَه أمرٌ أَمَرُّ من الصَّبر، فمن لم يصبر على حرِّ الهَوَاجر والأمطارِ والثلوج ومشقةِ الأسفارِ ولصوصِ الطريقِ، وإلاّ فلا حاجةَ له في المتاجر. وهذا أمر معلوم عند الناس أنّ مَن صدَقَ في طلب شيء من الأشياء بُدِّل من الصبر في تحصيله بقدر صدقِه في طلبِه.  [ العاشر ] : أن يَشهدَ معيَّهَ الله معه إذا صَبَر، ومحبَّهَ الله له إذا صَبَر، ورِضاه. ومن كان الله معه دَفَع عنه أنواعَ الأذى والمضرَّات مالا يَدفعُه عنه أحدٌ من خلقِه، قال تعالى: { وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } (سورة الأنفال: 46) ، وقال تعالى: { وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) } (سورة آل عمران: 146) .  [ الحادي عشر ] : أن يَشهد أن الصبرَ نِصفُ الإيمان، فلا يبدّل من إيمانه جَزاءً في نُصرةِ نفسِه، فإذا صَبَر فقد أَحرزَ إيمانَه، وصانَه من النقص، والله يدفع عن الذين آمنوا.  [ الثاني عشر ] : أن يشهد أنّ صبرَه حكمٌ منه على نفسِه، وقَهرٌ لها وغَلَبةٌ لها، فمتَى كانتِ النفسُ مقهورةً معَه مغلوبةً، لم تطمعْ في استرقاقِه وأَسْرِه وإلقائِه في المهالك، ومتى كان مطيعًا لها سامعًا منها مقهورًا معها، لم تزَلْ به حتَّى تُهلِكَه، أو تتداركَه رحمةٌ من ربِّه. فلو لم يكن في الصبر إلاّ قَهرُه لنفسِه ولشيطانِه، فحينئذٍ يَظهرُ سلطانُ القلبِ، وتَثبُتُ جنودُه، ويَفرَحُ ويَقوَى، ويَطْرُد العدوَّ عنه.  [ الثالث عشر ] : أن يعلم أنه إن صبرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبر، وأحالَ ظالمَه على الله، ومن انتصَر لنفسِه وكلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها. فأينَ مَن ناصرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟  [ الرابع عشر ] : أن صَبْرَه على من آذاه واحتمالَه له يُوجِبُ رجوعَ خَصْمِه عن ظُلمِه، ونَدامتَه واعتذارَه، ولومَ الناسِ له، فيعودُ بعد إيذائِه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعلَه، بل يَصيرُ مواليًا له. وهذا معنى قوله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) } (سورة فصلت: 34-35) .  [ الخامس عشر ] : ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد. فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر، والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما. وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه، وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.  [ السادس عشر ] : أنّ من اعتادَ الانتقام ولم يَصبِرْ لابُدَّ أن يقعَ في الظلم، فإنّ النفس لا تَقتصِرُ على قدرِ العَدْل الواجب لها، لا علمًا ولا إرادةً، وربما عجزت عن الاقتصار على قدرِ الحقَّ، فإنّ الغضبَ يَخرُجُ بصاحبه إلى حدٍّ لا يَعقِلُ ما يقول ويفعل، فبينما هو مظلوم يَنتظِرُ النَّصْرَ وَالعِز، إذ انقلبَ ظالمًا يَنتظِرُ المقتَ والعقوبةَ.  [ السابع عشر ] : أنّ هذه المَظْلَمةَ التي ظُلِمَها هي سبب إمّا لتكفيرِ سيئتِه، أو رَفْعِ درجتِه، فإذا انتقمَ ولم يَصبِرْ لم تكنْ مُكفِّرةً لسيئتِه ولا رافعةً لدرجتِه.  [ الثامن عشر ] : أنّ عفوَه وصبرَه من أكبر الجُنْدِ له على خَصْمِه، فإنّ من صَبَر وعفا كان صبرُه وعفوه مُوجِبًا لذُل عدوِّه وخوفِه وخَشيتِه منه ومن الناس، فإنّ الناس لا يسكتون عن خصمِه، وإن سَكتَ هو، فإذا انتقمَ زالَ ذلك كلُّه. ولهذا تَجِدُ كثيرًا من الناس إذا شَتَم غيرَه أو آذاه يُحِبُّ أن يَستوفيَ منه، فإذا قابله استراحَ وألقَى عنه ثِقلاً كان يجده.  [ التاسع عشر ] : أنه إذا عفا عن خصمِه استشعرتْ نفسُ خصمِه أنه فوقَه، وأنه قد رَبِحَ عليه، فلا يزال يرى نفسَه دونَه، وكفى بهذا فضلاً وشرفًا للعفو.  [ العشرون ] : أنه إذا عفا وصَفَحَ كانت هذه حسنةً، فتُوَلِّدُ له حسنةً أخرى، وتلك الأخرى تُولِّدُ له أخرى، وهَلُمَّ جَرًّا، فلا تزال حسناتُه في مزيد، فإنّ من ثواب الحسنةِ الحسنة، كما أنّ من عقاب السيئةِ السيئة بعدها. وربَّما كان هذا سببًا لنجاتِه وسعادتِه الأبدية، فإذَا انتقم وانتصرَ زال ذلك ” انتهى  جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 - 174 ] __________ (1) : أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس وأنس. انظر “الدر المنثور” (7/359) . (2) : أخرجه مسلم (2588) عن أبي هريرة.

 المصدر شبكة سحاب

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج