Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2014

اﻟﺴﺆﺍﻝ:ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي......(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)


اﻟﺴﺆﺍﻝ:ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺮﻛﻮﻫﺎ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻤﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟ (ﺷﺮﻳﻂ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﻗﺎﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ 2ـ1423 )ﺍﻟﺠﻮﺍﺏﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻳﺼﻴﺮﻭﻥ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻃﺮﺩﻭﻫﻢ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭﺍﺣﺘﻠﻮﻫﺎ ﺑﺪﻟﻬﻢ ، ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ؟ﻫﻞ ﻃﺮﺩﻭﺍ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﻦ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ؟ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺇﻻ‌ ﺭﺳﻮﺧﺎ، ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺎﻓﺴﻮﻥ، ﺃﻋﺪﻭﺍ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻓﺄﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻐﻠﺒﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻐﻠﺒﻚ، ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻐﻠﺒﻚ، ﻷ‌ﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﻣﺎ ﺳﻠﻜﺖ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺷﺮﻋﻴﺎ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ـ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ـ، ﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﻣﻌﺮﻭﻑ.ﻫﻞ ﻧﺠﺢ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻫﻞ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ؟ﻭﺇﻻ‌ ﻛﺎﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻭﺷﺮﻛﺎﺅﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﺓ ﻭﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻳﺰﺩﺍﺩﻭﻥ ﺿﻌﻔﺎ، ﻣﺎﺫﺍ ﺣﻘﻘﻮﺍ؟ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ : ﺍﺳﻠﻜﻮﺍ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﻋﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ، ﻭﺭﺑﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ، ﺟﺎﺀﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺎﺱ ﻃﻮﺍﻏﻴﺖ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﺃﻭ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ، ﻣﺎ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻳﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﺭﺃﺳﺎ، ﻟﻴﺼﻠﺤﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ .ﺟﺎﺀ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻣﻠﻚ ﺟﺒﺎﺭ ﻣﺘﺄﻟﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃُﺻْﻠِﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ، ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻋﻄﻮﻩ ﻣﻠﻚ ﻣﻜﺔ ﻓﺄﺑﻰ، ـ ﺻﻠﻰﺍﻟﻠﻬﻌﻠﻴﻬﻮﺳﻠﻢـ ـ، ﺳﻠﻚ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻀﻼ‌ﻝ.ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﺑﻤﺰﺍﺣﻤﺘﻜﻢ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﺗﻬﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻀﻼ‌ﻝ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻘﺮﻭﻧﻬﺎ ؟ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﻛﻔﺮﻳﺔ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺘﺮﻣﻬﺎ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﺗﺼﺪﻗﻬﺎ ﺃﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﻮﻳﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺭﺳﺨﺘﻪ ﻭﺭﺳﺨﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺃﻫﻠﻪ ﺿﺪ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ؟ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺄﻝ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ـــ ﺣﺘﻰ ﻧﺄﺧﺬ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺳﻮﺓ ـــ ﺣﻘﻘﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ، ﺗﻐﻠﺒﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻃﺮﺩﻭﻫﻢ ﻋﻦ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﻭﺍﺣﺘﻠﻮﻫﺎ، ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻭﺣﻘﻘﻮﻩ ﻧﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ، ﻭﻗﺪ ﻧﺘﺄﺳﻰ ﺑﻬﻢ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺤﻦ ﻧﻨﺠﺢ ﻫﻨﺎ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ، ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ‌ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ .ﺑﻞ ﺗﻌﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻹ‌ﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺮﺷﺤﻮﻧﻬﻢ ﻟﻠﻜﺮﺍﺳﻲ، ﺑﻞ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻬﻢ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺃﺧﺬﻫﺎ، ﻓﻴﻔﺴﺪﻭﻥ ﺃﺧﻼ‌ﻗﻬﻢ، ﻛﻢ ﺗُﻔﺴﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎﺕ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺍﺣﻤﺔ، ﻛﻢ ﺗُﻔﺴﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻐﺶ ﻭ...ﻭ...ﻭﺇﻟﺦ.ﺛﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺎﻝ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ــ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ــ، ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ : ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ــ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ــ، ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ـــ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻤـــ .ﺃﺷﻌﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻧﻴﺎﻫﻢ ﺷﻴﺌﺎ، ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺇﻻ‌ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﻬﻢ، ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ، ﺗﻘﻮﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺷﻴﺌﺎ ﺧﻠﻲ ﻛﺮﺳﻴﻚ ﻟﻚ، ﺍﺫﻫﺐ ﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺰﺍﺣﻤﻪ ﻭﺗﺼﺎﺭﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻴﻪ، ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻪ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺩﻟﺔ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻚ.ﻫﺬﺍ ﺃﺣﺴﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺭﻋﺘﻪ ﻭﻣﻨﺎﺯﻋﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ، ﻓﻼ‌ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﺫﺍﻙ ﻷ‌ﻧﻚ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻛﺾ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ، ﻓﻠﻤﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻻ‌ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﺰﺍﺣﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻣﺰﺍﺣﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺳﻠﻄﺎﻧﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻣﺰﺍﺣﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻬﺪﻱ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻧﻘﺪﻡ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ــ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ــ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻴﺴﻌﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻳﺴﻌﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ .ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﺄﺗﻲ ﻧﺼﺎﺭﻉ ﻭﻧﻼ‌ﻛﻢ ﻓﻼ‌ ﻳﺮﻳﺪﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺮﻭﻧﻚ ﺗﻼ‌ﻛﻢ ﻭﺗﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ، ﺃﻟﻢ ﺗﻀﻌﻒ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ، ﺿﻌﻔﺖ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ، ﻓﻠﻮ ﺍﺳﺘﻤﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺧﻄﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﻟﺼﺎﺭﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺭﺍﺷﺪﺓ، ﺗﺤﻜﻢ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺴﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻛﺘﺎﺏ ( ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷ‌ﻭﻝ) ،ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ {213،214،215}


نشر فيAyoub Lyoussoufi

URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج