بنر

Get our toolbar!
Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالب العلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالب العلم. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

نصيحة إلى مبتدئ في طلب العلم -مهمة لنا كلنا

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي... 
(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)









نصيحة إلى مبتدئ في طلب العلم

الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد وآله وصحبه أجمعين؛ ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين، أمّا بعد:


فيا إخوتاه، أنصح نفسي وإيّاكم بطلب العلم؛ وعدم الأخذ في الجدال والمراء فإنّه ليس من الدّين، بل تترتّب عليه مفاسد عظيمة جدّا، خاصّة إذا كان هذا المجادل من أصحاب السّوء الّذين يلبّسون على المبتدئين في طلب العلم، لذلك علينا يا إخوتي أن نطلب العلم أوّلا ونطلبه عن المعروفين بالمنهج السّلفي البعيد عن الحزبيّة المقيتة والمنهج التّمييعي الخبيث.
ووالله رأيت كثيرا من الملتزمين الجدد بالمنهج السّلفي، تصدّرهم للعلم في المجالس، وأخذهم في الجدال والمراء، أقول بارك الله فيكم أصبحوا من أهل البدع، واليوم نحن نحذّر منهم لأنّهم خبثاء ويلبّسون على العوام، وهم متلوّنون يلبسون زيّ السّلفيّة ليخدعوا النّاس، ولكن غاب عليهم أنّهم يخدعون أنفسهم أيضا، أي نعم، لا بارك الله فيهم وفي دعوتهم الباطلة، القائمة على الولاء والبراء للمبتدعة، علماء السّوء والضّلالة، دعاة التّقريب والتّخريب، عاملهم الله بعدله؛ عليهم من الله ما يستحقّون.


اللّهمّ أرنا الحقّ حقّا وارزقنا اتّباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
اللّهمّ إنّا نسألك الثّبات على السّنّة.






كتبه: أبو محمّد منصور المحمّدي
بتاريخ: 29 شوّال 1435 هجري
منتديات المنهاح السلفية

الجمعة، 18 يوليو 2014

من درس " آداب المعلم و المتعلم "الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي...
 (ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)




كان أخر ما قاله فضيلة الشيخ العلامة الدكتور محمد سعيد رسلان حفظه الله
فى محاضرة الليلة و كانت فى " آداب المعلم و المتعلم "
" و الحق
أن العلم لم يصر فى هذا العصر منتجا ثمره و لا مؤثرا فكره
إلا عند من رحم الله جل و علا
لأنه لم يؤتى من بابه و إنما تسلق عليه من تسلق الأسوار
حتى وقع فى محرابه
فلا حصل علما
و لا عمل عملا صالحا
و لا ورث أخلاقا طيبة
و إنما ازدادت حجة الله عليه
لأن العلم كما هو معلوم
إن لم ينفعك ضرك
العلم إن لم ينفعك ضرك
و لا تستكثرن من حجج الله عليك
اقرن العلم بالعمل
و اتق الله ربك
و كن ذا خلق حسن
اصبر .. و أخلص
و اجتهد فى أن تكون آخذا بالأخلاق التى كان عليها رسول الله
صلى الله عليه و آله و سلم
و اعلم
أن ثمرة العلم العمل
و من لم يعمل بعلمه ذهب عنه ما علم وكان حجة عليه
و أعلم
أن الله تبارك و تعالى قصر الخشية على العلماء
فالعلم ما أورثك الخشية
و ليس بعلم ما لا يورثك خشية الله جل و علا
العلم ما أورث الخشية
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
علينا أن نتأمل كثيرا فى آثار سلفنا
بل فى أحاديث نبينا صلى الله عليه و سلم
بل فى آيات ربنا التى وضعت لنا سبل الاسترشاد من أجل طلب العلم
و العمل به
حتى نحصل علما نافعا و عملا صالحا متقبلا
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص
و أن يمن علينا بالعلم و النافع و العمل الصالح
و أن يقيمنا على ذلك حتى نلقى وجهه الكريم
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين

الخميس، 3 يوليو 2014

نصيحة لمن هو في بداية ٱستقامته .. للشيخ محمد الإمام

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي....
 (ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)




نصيحة لمن هو في بداية ٱستقامته .

سؤال الفتوى
يقول: أنا شاب التزمت منذ أربعة أشهر وٱختلطت عليّ الأمور ؛ فهناك من يقول لي لا تكثر على نفسك من قيام ليلٍ، ولا تسمع للشيخ الفلاني، واسمع لفلان وفلان، وهناك من يقول أبدأ بفهم ثلاثة الأصول لابن عثيمين، وحفظ القرآن وغير ذلك ؛ فوجدت نفسي عاجزاً وغير قادر على فعل أي شيء ؛ أرجو أن توجهوني إلى الطريق الصحيح، وانصحوني بأي شيء أبدأ، ومن هم المشايخ الذين أثق فيهم ؟ جزاكم الله خيراً .

باختصار: أمّا العلماء ، فعلماء الحديث والسّنّة فتعرّف عليهم، وٱستفد منهم علماً وتعلّماً، وسؤالات الرجوع إليهم في مسائل تُشكِلُ عليك ؛ أمّا من حولك من الناس والمقربين فادع الله -عَزّ وَجَلّ- أن ييسّر لك بصديق خير ، وبزميل يعينك على الخير ويسددك ؛ فإذا دعوت الله هذا فيه خير عظيم لك، واسأل أيضاً من العلماء من علماء الحديث من تصاحب ، ومن تساير في بلدك في كذا ؛ فقد يكون الذين في بلدك منهم المسدد، والمتمسك ، والمعتدل ، ويكون منهم من هو على خلاف هذا ؛ فتسأل كما سمعت ،والدّين يؤخذ بالتدرّج، التزوّد من العبادات ، يؤخذ بالتدرج يبدأ الشخص بما أوجب عليه، وبعد ذلك ما يتيسر له من أمر النوافل ، أمّا المحرمات فيتركها جملة وتفصيلاً ، وكذلك أيضاً يبدأ بالتعلّم بما هو أيسر وأسهل، فيبدأ "بِالأُصُول الثَّلَاثَة "، و" الْقَوْلُ الْمُفِيد "، و" كِتَابُ التَّوْحِيدِ " وما أشبه ذلك من الكتب في العقيدة ، وهكذا كتب أخرى سهلة ، وإن شاء الله ما يضيعه الله ؛ يدعُ الله بالتوفيق والسداد من عنده ، فلن يضيعه الله إن كان صادقاً في أنّه يريد عبودية الله، ويريد اِتّباع رسول الله -صَلّىٰ الله عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمَ- .
___________________________
الفتاوى المتنوعة / للشيخ محمد الإمام
شبكة الورقات السلفية
_______________________________
موضوع قد ينفعك 
>> الكتب التي يبدأ بها طالب العلم=متجدد

الاثنين، 21 أبريل 2014

[تفريغ] الكلمة التوجيهية للعلامة ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ بالدورة العلمية الثانية دورة المولى سليمان العلوي -رحمه الله

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
 ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)

 الكلمة التوجيهية للعلامة ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ بالدورة العلمية الثانية دورة المولى سليمان العلوي -رحمه الله
(صوتيَّة مفرَّغة)
الكلمة التوجيهية للعلامة ربيع بن هادي المدخلي
ـ حفظه الله ـ
بالدورة العلمية الثانية دورة المولى سليمان العلوي
رحمه الله



بسم الله الرحمان الرحيم
الشيخ محمد بن هادي حفظه الله : شيخنا موجودٌ معكم .
المتصل : نعم ، نعم .
الشيخ محمد بن هادي حفظه الله : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا .
الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله : نعم .
الشيخ محمد بن هادي حفظه الله : السلام عليكم ورحمة الله.
الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله : وعليكم السَّلام ورحمة الله وبركاته .
الشيخ محمد بن هادي حفظه الله : معك محمد بن هادي .
الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله : حيَّاكُم الله أهلاً .
الشيخ محمد بن هادي حفظه الله : حيَّاكم الله وأهلاً وسهلاً ، وأبناءك ينتظرون لكن تأذن لنا دقيقةً -حفظك الله- .

مقدمة الكلمة للشيخ محمد بن هادي -حفظه الله- :
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد وعلى أصحابه وأتباعه إلى يوم الدِّين ، أما بعدُ :
فباسمكم جميعاً ، نرحِّبُ بفضيلةِ شيخنا و والدنا العلامة المحدِّث العلمُ المشهور ( الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ) حفظه الله وجزاه الله عنا وعنكم خيرَ الجزاء نرحب به في هذه اللَّيلة؛ ليلة الجمعة التاسع عشر من شهر جمادى الأولى بالنسبة للتاريخ في المملكة المغربية وهو ليلةُ العشرين في المملكة العربية السُّعوديّة ، نرحب به في هذه الليلة لإلقاء كلمة على أبناءه طلبة العلم السَّلفيين المجتمعين في هذا المجمع المبارك بمدينة النَّاظور بشمال شرق المملكة المغربية سائلين الله -جلَّ وعلا- أن يجزيه عنَّا وعنكم خيرَ الجزاء، وأن ينفعنا وإيَّاكم بما نسمع وأن يوفِّقنا وإيَّاكم للعمل الصَّالح إنه جوادٌ كريم .
وليتفضَّل فضيلةُ شيخنا ووالدِنا الشيخ ربيع بن هادي لإلقاء ما يفتحُ الله به عليه ، على مسامع الحضور وقد غصَّ بهم المكان وأسأل الله جلَّ وعلا أن لا يحرمهم الأجر، فنسأل الله أن يبارك في عمر شيخنا وعمره وعمله .
تفضَّل فضيلة الشيخ.

كلمة الوالد العلامة المحدث ربيع بن هادي -حفظه الله- :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( ردَّ الحضورُ تحية السَّلام )
أما بعد: فإني أوصي نفسي وإخواني جميعاً في كلِّ مكان بتقوى الله تبارك وتعالى والإخلاص لله في كلِّ قولٍ وعملٍ والتَّمسُّك بكتاب الله تباركَ وتعالى، وسنَّة نبيِّه صلَّى الله عليه وسلَّم والثَّبات على ذلك وإني أذكركم بالنصوص التي تحثُّكم على اتِّباع كتاب الله وسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، و النُّصوص التي يوجِّهنا فيها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، إلى التآخي في الله والتَّحاب في الله عزَّوجلَّ ، وأمَّا النصوص الَّتي تحث على التَّمسُّك بكتاب الله وسنَّة رسوله واتباع كتاب الله وسنة رسوله منها قول الله تبارك وتعالى :{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا } (آل عمران : 103) ، وهذا أمرٌ حاسم من ربِّ العالمين ، لهذه الأمة قال ، {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ } : و حبل الله هو كتابه وسنة نبيه صلَّى الله عليه وسلَّم ، كلَّف الأمة كلَّها على أن يعتصمواْ بهذا الكتاب وبسنَّة رسولِه عليه الصَّلاة والسَّلام .
فلا يجوز لأحدٍ أن يردَّ هذا الحقَّ ، ويُخالفه ! بل يدعوا الجميع ليتقوا الله وليخضعوا لأمرهِ ويعتصمواْ بحبله ، وأن يعضُّواْ على ذلك بنواجذهم ، ونهاهم عن التَّفرُّق وذم التَّفرُّق ذمّاً شديداً { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينهمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَسْت مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۖ }(الأنعام:159) ، التَّفرُّق شرٌّ عظيمٌ قال تعالى: { وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ }(الأنفال:46 ) ، ففي تفرق البشر عذاب وهذا ما يعيشه المُسلمون من دهورٍ مع ما أصابهم إنما هو نتيجة عدم اعتصامهم بكتاب الله ! وبرُجوعهم إلَى التشتت والتَّمزُّق لتركهم لكتاب الله=(…جملة غير مسموعة…) ؛ { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 31 ) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونْ ( 32 ) } (الرُّوم : 31ء32) ، والتَّفرُّق لا يجوزُ أن يصدر من المسلمين لأنَّ هذا من صفات المُشركين { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 31 ) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ }، فهذا من طرق وسنن اليهود والنَّصارى وليس للمُسلمين ، أما المسلمون فكتاب ربهم صادق وسنةُ نبيهم صادقةٌ ليس فيها ما يدعواْ إلى أي نزوح إلى التَّفرُّق وإنما فيها التَّحابُّ الحازم إلى التَّماسِك والتَّمسُّك والتَّسامح والتآخي والتَّلاحم فيما بينهم … ، والله تعالى أمر بهذا في الكتاب والسُّنة :{ اِتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ } ( الأعراف : 3) ؛ فهو أمر باتِّباع القرآن الكريم : نمتثلُ أوامره ونجتنبُ نواهِيهُ ونتمسَّك بما جآء فيهِ من عقائدَ ومناهج وعلى كلِّ ما فيه .. { اِتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ } : علينا جميعاً أن نتَّبع كتاب الله في كلِّ شأنٍ من الشُّؤون في العقائد والأخلاق والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن النَّهي عن المنكر الرَّدُّ على البدع وأهلها والتَّحذير منها أشدَّ التَّحذير، لأنها من أنكر المنكرات وأشدِّها لأنها تلبس لباس الحق! فكلُّ ضالٍّ منحرف يدَّعي أنَّه على طريقة النبيِّ والصَّحابة الكرام ؛ ولكنَّ أموراً في الإسلام والسُّنة فضحت الدَّعاوي الباطلةَ من أيِّ طريق كان يتبيَّنُ ما عليه أهلُ الضَّلال ، فاحذرواْ أشدَّ الحذر من التَّفرُّق وأسبابه فإنَّ فيه كلَّ ضلال وكلَّ (…جملة غير مسموعة…) في الدُّنيا والآخرة لأنَّ هذا لا يليقُ بالمسلمين الصَّادقين المخلصين ، وإنَّما هذا من أحوال المشركين الضَّالِّين .
وأدعواْ الشَّبابَ في كلِّ مكانٍ إلى الجدِّ في طلب العلم ، لأنَّنا لا يمكنُ أن نمتثل أوامر الله ونجتنب نواهيه ونعتقد العقائد الصَّحيحةَ إلاَّ إذا شمَّرنا عن ساعدِ الجدِّ في طلب العلم باتباع كتاب الله وسنة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم بفهم الصَّحابةِ الكرام ومن اتَّبعهم بإحسان ؛ فلابدَّ من العلم وشدِّ الرِّحال في طلبه والسَّهر والجدِّ والصِّدق والإخلاص في طلبهِ لأنَّه من أعظم الجهاد ، وأعظِم العباداتِ فطالبُ العلم الصَّادقُ حتى ترسخ قدمه فيه ينفع الله به الناس فعلينا أن نطلب العلم كما يقال من المَهد إلى اللَّحد ) ؛ ونُقدِّم العلمَ وَوسائلهُ وأسبابهُ علَى كلِّ ما يتعلَّق بحياتنا من أمور الدُّنيا وغيرها … ؛ واللهُ سبحانه وتعالى أثنى على العلماءِ :{ يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } (المجادلة:11) ؛ وقال تعالى :{ إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }(فاطر:2 ، بعضُ النَّاسِ قد يضعُ الخوف في غيرِ موضعه ! لكنَّ العالم يخافُ الخوف الحقيقي المنبثقِ من نصوص الكتابِ والسُّنَّةِ الَّتي فيها بيانُ عظمة الله -تبارك وتعالى- ، وجلاله –عزَّوجلَّ-.

وأنَّه يجبُ أن يعلم حق الله الذي أعظم الحقوق أن يفرد الله ءتبارك وتعالىء بالعبادة ، وأن يُخشى غضبه وأن يُخشى عذابه الَّذي أعدَّه للكافرين والمنحرفين ، فيُخافُ خوفاً نابعاً من نصوص الكتابِ والسُّنَّةِ .
لا كما يخاف اليهودي ولا النَّصراني ولا المجوسي ! المبتدع أيضاً قد يخاف لكن هذا يعلمُ ما يتَّقيهِ ما يجتنِبُهُ ممَّا نهى الله تبارك وتعالى عنه وحذَّر منه رسولهُ الكريم ، فيكون خوفهُ وتقواهُ على بصيرة وعلى نصوصِ الكتابِ والسُّنَّةِ .
(( و منْ يردِ اللهُ به خيراً يفقِّهه في الدِّين )) ، فعلينا أن نتفقَّه في الدِّين حقَّ التَّفقُّه علَى طريقةِ أسلافنا الصَّالحين من الصَّحابةِ ومن تبعهُم بإحسانٍ ، وإنما يتفقه على طريقة السلف أصحابِ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم .
وعليكم أيها الشَّبابُ بالعلم عليكُم بتقوى الله ءتبارك وتعالىء ، عليكُم بالإخلاصِ لله تعالى ومنهجُ التَّعلُّم النَّاضجِ والواعي من نصوصِ الكتابِ والسُّنَّةِ يرفعُ رايةَ الدَّعوة إلى الله -تباركَ وتعالى- .
{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }(يوسف:10 ؛ لا كما يخاف اليهودي ولا النَّصراني ولا المجوسي ! المبتدع أيضاً قد يخاف لكن هذا يعرف ما يتَّقيهِ ما يجتنِبُهُ ممَّا نهى الله ءتبارك وتعالىء عنه وحذَّر منه رسولهُ الكريم ، فيكون خوفهُ وتقواهُ على بصيرة وعلى نصوصِ الكتابِ والسُّنَّةِ .
(( ومنْ يردِ اللهُ به خيراً يفقِّهه في الدِّين )) ، فعلينا أن نتفقَّه في الدِّين حقَّ التَّفقُّه علَى طريقةِ أسلافنا الصَّالحين من الصَّحابةِ ومن تبعهُم بإحسانٍ ، وإنما يتفقه على طريقة السلف أصحابِ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- .
وعليكم أيها الشَّبابُ بالعلم عليكُم بتقوى الله ءتبارك وتعالىء ، عليكُم بالإخلاصِ لله –تبارك وتعالى- ومنهجُ التَّعلُّم النَّاضجِ والواعي من نصوصِ الكتابِ والسُّنَّةِ يرفعُ رايةَ الدَّعوة إلى الله -تباركَ وتعالى- .
{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (فصلت:33) ؛ وندعو النَّاسَ على طريقةِ الكتاب والسُّنة وعلى طريقة الأنبياءِ والمرسلين منهج الدَّعوة إلى توحيد الله -تبارك وتعالى- ، ومُجانبةِ الشِّركِ بالله دقيقِهِ وجَليِّهِ هذه ( دعوةُ الرُّسل ) عليهم الصَّلاة والسَّلام ، { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:25) ، والرسول عليه الصلاة والسَّلام قضى ثلاثة عشر سنة بمكَّة يدعواْ إلى التَّوحيد ، ولم تُفرض عليهِ الصلاةُ إلاَّ بعد ثلاث سنين وبقيَّة الفرائض ما فُرضت عليه إلاَّ بعد الهجرة ، كالصَّوم والزكاةِ والحجّ وغيرها …
فندعو على طريقةِ أنبياءِ الله (عليهم الصلاة والسلام) ، لأن النَّاس أو كثير من أهل الإسلام أو المسلمين قد جهلواْ العقائد و وقعواْ في تعطيلِ صفاتِ الله -تبارك وتعالى- ، و وقعواْ في اتخاذ النِّد مع الله ، يدعُونَ غيرَ اللهِ في الشَّدائدِ ويذبَحونَ لهم وينذُرونَ لهم!! فهذه كلها من الشِّركيَّات ويُناقضها عدم اتخاذ غير الله مع الله ندّاً من كتاب الله وسُّنة رسوله .

{ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } ( الأعراف :55 ) الدعاء : هذا عبادةٌ عظيمة ، ثمَّ يضلِّلُهم الله ءتبارك وتعالىء في آيةٍ أُخرى ويحكم عليهم والكفر والجهل؛ { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونْ ( 5 ) وَإذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينْ ( 6 )} (الأحقاف:5-6)، فهؤلاءِ الَّذين يتعلَّقون بأوليَاءهم وينسَونَ اللهَ -تبارك وتعالى- في أهل الشِّدةِ في الدِّين ، فيكونون من أشدِّ أعدائهم يوم القيامة ؛ { كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينْ ( 6 ) } ، علِّمواْ النَّاس وفقِّهُوهم بالعقيدَةِ الصَّحيحَة وبالمنهج الصَّحيح ، وهذا لا يتأتَّى لكم إلاَّ إذا شمَّرتُم عن ساعِدِ الجدِّ في التفقه في كتاب الله وسنَّة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ بفهم السَّلف الصَّالح بدراسةِ كتُب العقائدِ السَّلفيَّة الَّتي جهلها كثيرٌ حتى من المتصدِّرين ! كالشَّريعة للآجُرِّي ، والسُّنة للإمام أحمد ؛ والإبانة لابن بطَّة لما فيها من حجَّةٍ في هذه وما شاكلها ، هذه تُبيِّنُ منهجَ السَّلف وتبيِّنُ الفرقَ بين منهجِ السَّلَفِ وبين المناهجِ الأُخرى ، وتبين (جملة غير مسموعة) ، أسألُ اللهَ تبارك وتعالى الفقهَ في الدِّين وأن يجعلنا من السَّائرين على منهج السَّلف الصَّالح وسنة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، إنَّ ربَّنا لسميعُ الدُّعاءِ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم .
وأوصي بالشيخ محمد -جزاه الله خيراً- غاية وكفاية يكفيكم -إن شاء الله- ؛ أسألُ الله أن يوفِّقه وأن يأخُذَ بيدِه وأن يفتَح عليه الصُّدور بالوصايا الَّتي يقولها لكم والتَّوجيهاتِ السَّديدةِ والبيانات الواضحةِ إنَّ ربنا سميع الدعاءِ ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم ، والسلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته.اهـ
خاتمة الكلمة للشيخ محمد بن هادي -حفظه الله- :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، شكرَ اللهُ لكم فضيلةَ شيخنا و جزاكم عنَّا خيراً ونفعنا بما سمعنا كما نسألُه سبحانه أن يطيل عمركم على طاعته ؛ وأن ينفعَ بكم الإسلام والمسلمين وأن يجعلنا جميعاً هداةً مهتدين غير ضالِّين ولا مُضلِّين وحفظكم الله وأبناءكم جميعاً يشكرون لكم هذه الكلمة ويدعون الله بأن يثيبكم ، والسَّلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. انتهى بحمد الله –عزَّوجل- .
فإن تجد عيباً فسدَّ الخللا … فجلَّ من لا عيب فيهِ وعلا
تنبيه : لم تكن كثيرٌ من الكلمات واضحة بالتسجيل وقد حاولت بفضل من الله -تبارك وتعالى- ، أن أتحرَّى الصواب من سياق الكلام فما كان فيه من صواب فمن الله وحده ، وما كان خطإ فمن نفسي ومن الشَّيطان وأستغفر الله العظيم .
تفريغ الأخ أبو شعبة محمد المغربي-وفقه الله-

منقول من شبكة الإمام الآجري …

السبت، 12 أبريل 2014

خطر لي ... أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا..

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)




خطر لي ...

أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا ...

 أن أكتب عن أسوا كتاب

 ~ الشيخ محمد بن عمر بازمول ~



أسوأ كتاب ...

خطر لي ... أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا ... أن أكتب عن أسوا كتاب... وبدأت في ذلك بالحلقة الأولى ... أسأل الله التوفيق ...

أسوأ الكتب ما يقرر الكفر ويدعو إلى الشرك .

ثم ما يدعو إلى البدعة وترك السنة والخروج عما كان عليه الرسول صلى الله عليه وأصحابه.

ثم ما يدعو إلى فعل المعصية والوقوع في الرذيلة.

ثم ما يدعو إلى فعل المكروهات.

ثم ما يدعو إلى ترك المستحبات .

ثم ما يدعو إلى التوسع في المباحات والانغماس في الملذات ...

فأسوأ الكتب في ذلك ما يلي :

كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم .

تفسير الزمخشري الكشاف ، فقد حذر العلماء منه ، لأنه كان يدس الإعتزال في عبارته، حتى قال بعض أهل العلم: كنا نستخرج الاعتزال من كتابه بالمناقيش. وإنما يرغب بعضهم فيه لما فيه من عناية بالبلاغة وعندي أن كتاب ابن عطية المحرر الوجيز في التفسير، وكتاب أبي حيان البحر المحيط يغنيان عنه، وهما أحسن حالا في الجملة منه. والزمخشري معتزلي يدعو إلى بدعته ويتهجم على أهل السنة ويسخر منهم.

كتب قراءة الكف جميعها .

كتب معرفة الأبراج والحظ جميعها.

كتب السحر جميعها.

كتب قراءة الفنجان جميعها .

كتب قراءة الطالع جميعها.

الكتب (أو المجلات) التي تدعو إلى الرذيلة وتنشر صور النساء.

الكتب التي حذر منها العلماء أو من أصحابها،

كتب جبران خليل جبران جميعها يقرر فيها الكفر والتناسخ والرذيلة.


قبول الاخبار ومعرفة الرجال

فجر الاسلام

ضحى الاسلام

ظهر الاسلام

الشعر الجاهلي

اضواء على السنة المحمدية

اعلم أن أهل الباطل لو قرروا باطلهم صرفاً لحذرهم الناس وعرفوه؛ ولكنهم يخلطون باطلهم بالحق، ويعرضونه بصورة علمية، تكسبه ثقة من يطالعه ممن ليس من المتمكنين في العلم.

ومن طرائقهم أن يدخلون على الناس من الجهة القريبة المحببة لهم، بل قد يدخلون عليهم مما يحبون مما هو مقرر في الشرع ليأتوا ببطالهم.

قال ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (3/ 511- 515): "شأن كل من أراد أن يُظهر خلاف ما عليه أمة من الأمم من الحق إنما يأتيهم بالأسهل الأقرب إلى موافقتهم فإن شياطين الإنس والجن لا يأتون ابتداء ينقضون الأصول العظيمة الظاهرة فإنهم لا يتمكنون ومما عليه العلماء أن مبدأ الرفض كان من الزنادقة المنافقين ومبدأ التَّجهم كان من الزنادقة المنافقين بخلاف رأي الخوارج والقدرية فإنه إنما كان من قوم فيهم إيمان لكن جهلوا وضلوا ؛

ولهذا لما نبغت القرامطة الباطنية وهم يتظاهرون بالتجهم والرفض جميعًا وهم في الباطن من أعظم بني آدم كفرًا وإلحادًا حتى صار شعارهم الملاحدة عند الخاص والعام وهم كافرون بما جاءت به الرسل مطلقًا ومن أعظم الناس منافقة لجميع الناس من أهل الملل المسلمين واليهود والنصارى وغير أهل الملل وضعوا الرأي الذي لهم والتدبير على سبع درجات سموا آخرها البلاغ الأكبر والناموس الأعظم .

وكان من وصيتهم لدعاتهم :

أن المسلمين إذا أتيتهم فلا تأت هؤلاء الذين يقولون الكتاب والسنة فإنهم صعاب عليك لا يستجيبون لك ؛

ولكن ائتهم من جهة التشيع فأظهر الموالاة لآل محمد والتعظيم لهم والانتصار لهم والمعاداة لمن ظلمهم واذكر من ظلم الأولين لهم ما أمكن فإن ذلك يوجب أن يستجيب لك خلق عظيم وبذلك يمكنك القدح في دينهم أخيرًا

ثم ذكر درجات دعوته درجة درجة كيف تُدْرِجُ الناس فيها بحسب استعدادهم وموافقتهم له بما يطول وصفه هنا

وإنما الغرض التنبيه على أن دعاة الباطل المخالفين لما جاءت به الرسل يتدرجون من الأسهل والأقرب إلى موافقة الناس إلى أن ينتهوا إلى هدم الدين وهذا مما يفعله بعض أهل الحق أيضًا في دعوة الناس إلى الحق شيئًا بعد شيء بحسب ما تقتضيه الشريعة وما يناسب حاله وحال أصحابه"اهـ

وأصحاب الكتب السيئة يصنعون ذلك؛

فمن أسوأ الكتب في نقد الرجال والكلام على الأخبار كتاب : "قبول الأخبار ومعرفة الرجال"؛
مطبوع، بتحقيق أبي عمرو الحسيني بن عمر بن عبدالرحيم، دار الكتب العلمية،الطبعة الأولى 1421هـ. مصنفه عبد الله بن احمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي (ت319هـ)، رأس المعتزلة ورئيسهم في زمانه وداعيتهم. ضمن كتابه أكاذيب في مثالب جملة من الصحابة ورواة الحديث، وكتابه قائم على أساس نصرة مذهب المعتزلة في رد خبر الواحد، وهيئة كتابه رواية وأخبار، وحقيقته كتاب طعن وإعثار على السنن، وكثير من الشبه التي يثيرها أصحاب المدرسة العقلية والطاعنون في السنة مصدرها هذا الكتاب وأمثاله.
والكعبي ترجم له الصلاح الصفدي في الوافي بالوفيات (17/17-18برقم5984) ومما جاء فيها: "قال جعفر المستغفري: لا أستجيز الرواية عن أمثاله. توفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة. ... ... كان الكعبي لا يخفي مذهبه وكان صلحاء أهل بلخ ينالون منه، ويقدحون فيه، ويرمونه بالزندقة . ... .... وكان الكعبي تلميذ أبي الحسين الخياط، وقد وافقه في اعتقاداته جميعها، وانفرد عنه بمسائل، منها قوله: إن إرادة الرب تعالى ليست قائمةً بذاته، ولا هو مريد إرادته، ولا أرداته حادثة في محل، ولا لا في محل، بل ذا أطلق عليه أنه مريدٌ لأفعاله فالمراد أنه خالق لها على وفق علمه. وإذا قيل إنه مريدٌ لأفعال عباده فالمراد أنه راضٍ بها، آمرٌ بها. قلت: كذا قاله ابن أبي الدم في كتابه الفرق الإسلامية - أعني ذكر هذه العقيدة"اهـ.

ومن أسوأ الكتب في الكلام عن الحديث وأئمته ومصنفاتهم سلسلة أحمد أمين: (فجر الإسلام وضحى الإسلام، وعصر الإسلام)، فقد تبع فيها كلام المستشرقين وقرر الشبه والطعون في الحديث وروايته وساقها مساق المسلمات.

ومن أسوأ الكتب في مجال الأدب والشعر كتاب : "الشعر الجاهلي" لطه حسين، وقد رد عليه العلماء والأدباء ردوداً من المفيد الوقوف عليها.

ومن أسوأ الكتب كتاب (أضواء على السنة المحمدية) لمحمود أبي رية، وهو حقيق بأن يسمى (ظلمات أبي رية)، ملأ الكتاب بالشبه والطعون على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد رد عليه وأشفى العلامة عبدالرحمن بن يحي المعلمي رحمه الله في كتابه : "الأنوار الكاشفة لما أضواء أبي رية من الضلالات والمجازفة"، لا يستغني عن قراءته طالب علم الحديث.


أسوأ كتاب في الذب عن أبي حنيفة رحمه الله كتاب: "تأنيب الخطيب فيما أورده في ترجمة أبي حنيفة من أكاذيب"، لمحمد زاهد الكوثري، ورد عليه العلامة المعلمي في كتاب : "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من أباطيل"، وهو رد علمي مقعد لا يستغني عن مطالعته طالب الحديث.

أسوأ كتاب في التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم كتاب "عبقرية محمد" لأنه عرض ما يتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم من الناحية البشرية المحضة، وكأن النبوة أمر مكتسب، ولم يتعرض إلى أمر الوحي.

وكذا عبقرياته (عبقرية الصديق وعبقرية عمر و عثمان وعبقرية علي)، إنما يعرضها دون تعرض لأمر الدين واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأساء في حق عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي حق معاوية رضي الله عنه.

وكتابات العقاد جملة ينبغي الحذر منها فهي مبنية على أساس العقل، ويسمي ذلك البحث العلمي والحقيقة المجردة، فلا اعتبار لأمر الدين والرسالة والوحي عنده، بل يقرر ما ذكره علماء المقابلة بين الأديان ثلاثة أطوار عامة مرت بها الأمم البدائية في اعتقادها بالآلهة والأرباب: وهى دور التعدد ودور التمييز والترجيح ودور الوحدانية، فيجعل القضية في التوحيد طور من أطوار التطور البشري، وهي بهذا مصدرها العقل المجرد المطور!
فكتب العقاد يحذر منها، وهي من أسوأ الكتب في موضوعاتها الفكرية.

وأسوأ كتب في مذاهب التفسير، وفي الحديث كتابات المستشرقين، وأخطرها كتابات جولد تسيهر المستشرق المجري، وعليه اعتمد أحمد أمين في كثير مما أورده في كتبه المذكورة في الحلقة السابقة.

وأسوأ كتاب في الوعظ الكتاب الذي لا يعتمد على الأحاديث الصحيحة، ويدير مجالس الوعظ على أحاديث باطلة أو موضوعة، وإسرائيليات مخالفة لما في شرعنا. ومنها كتب ابن الجوزي في الوعظ، وكتاب درة الناصحين.



يتبع إن شاء الله
جمعه أبو أمامة محمد الجزائري من :صفحة الشيخ محمد بن عمر بازمول على الفيس بوك




الموضوع الأصلي: خطر لي ... أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا ... أن أكتب عن أسوا كتاب ~ الشيخ محمد بن عمر بازمول ~ || الكاتب: أبو أمامة محمد الجزائري || المصدر:شبكة المنهاج السلفية
www.mnhj.net

السبت، 29 مارس 2014

من عوائق الطلب .. أخذ العلم عن الأصاغر

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... 
◄أمــا بــــعــــد...
 ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)

من عوائق الطلب .. أخذ العلم عن الأصاغر
للشيخ عبد السلام بن برجس العبد الكريم -رحمه الله تعالى-
 وذلك من كتابه "عوائق الطلب".
لقد فشت ظاهرة أخذ العلم عن صغار الأسنان بين طلاب العلم في هذا الزمن.
وهذه الظاهرة في الحقيقة داء عضال , ومرض مزمن ، يعيق الطالب عن مراده ويعوج به عن طريق السليم الموصل الى العلم.
وذلك لأن أخذ العلم عن صغار الأسنان ، الذين لم ترسخ قدمهم في العلم ولم تشب لحاهم فيه ، مع وجود من هو أكبر منهم سناً ، وأرسخ قدما ، يضعف أساس المبتدى ، ويحرمه الاستفادة من خبرة العلماء الكبار ، وأكتساب أخلاقهم ، التى قومها العلم والزمن... الى غير ذلك من التعليلات التى يوحى بها أثر ابن مسعود رضى الله عنه حيث يقول : ( ولايزال الناس بخير ماآخذوا العلم عن أكبارهم وعن أمنائهم وعلمائهم ، فإذا أخذوه عن صغارهم وشرارهم هلكوا )
وثبت الحديث عن أبى أمية الجمحى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ).
وقد أختلف الناس فى تفسير _ الصغار _ هنا على أقوال ذكرها ابن عبد البر رحمه الله في _ الجامع _ ( 1/157 ) والشاطبى رحمه الله في الأعتصام ( 2/93 ).
وقد ذهب أبن قتيبة _ رحمه الله _ الى أن الصغار هم صغار الأسنان ، فقال على أثر ابن مسعود ألآنف الذكر : يريد لايزال الناس بخير ماكان علمائهم المشايخ ، ولم يكن علمائهم الاحداث ، لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب ، حدته ، وعجلته ، وسفهه ، واستحب التجربة والخبرة ، ولايدخل عليه في علمه الشبهة ، ولا يغلب عليه الهوى ، ولايميل به الطمع ، ولا يستزله الشيطان استزلال الحدث ، فمع السن الوقار ، والجلالة ، والهيبة.
والحدث قد تدخل عليه هذه الامور التى آمنت على الشيخ ، فاذا دخلت عليه ، وأفتى هلك وأهلك.
وقد روى ابن عبد البر عن عمر ابن الخطاب رضى الله عنه أنه قال : ( قد علمت متى صلاح الناس ، ومنى فسادهم : إذا جاء الفقه من قبل الصغير ، استعصى عليه الكبير ، وإذا جاء الفقه من الكبير تابعه الصغير فاهتديا.
وروى ابن عبد البر أيضا عن أبى الأحوص عن عبد الله قال : ( انكم لن تزالوا بخير مادام العلم في كباركم ، فإذا كان العلم في صغاركم سفه الصغير الكبير ).
ففى هذين الاثرين تعليل عدم الاخذ عن الصغير آخر غير الذى ذكره ابن قتيبة ، وهو خشية رد العلم إذا جاء من الصغير.
وعلى كل فإن لفظه الصغير عامة تتناول الصغير حسا ومعنى.
وهذا الحكم ليس على إطلاقه في صغير السن فقد أفتى ودرس جماعة من الصحابة والتابعين في صغرهم ، بحضرة الأكابر الا أن هؤلاء يندر وجود مثلهم فيمن بعدهم ، فإن وجدوا وعلم صلاحهم ، وسبر علمهم فظهرت رصانته ، ولم يوجد من الكبار أحد يؤخذ عنه العلوم التى معهم ، وأمنت الفتنة فليؤخذ عنهم.
قال الحجاج بن أرطاة رحمه الله : كان يكرهون أن يحدث الرجل حتى يرى الشيب في لحيته.
وليس المراد أن يهجر علم الحدث مع وجود الاكابر كلا ، وإنما المراد إنزال الناس منازلهم ، فحق الحدث النابغ أن ينتفع به في المدارسة ، والمذاكرة ، والمباحثة... أما أن يصدر للفتوى ، ويكتب اليه بالاسئلة فلا وألف لا ، لأن ذلك قتل له ، وفتنة وتغرير.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله : لو رأيت رجلا أجتمع الناس حوله ، لقلت : هذا مجنون ، من الذى أجتمع الناس حوله لايحب أن يجود الناس كلامه لهم.
وقال أيضا : بلغنى أن العلماء فى ما مضى كانوا إذا تعلموا عملوا ، وإذا عملوا شغلوا ، وإذا شغلوا فقدوا ، وإذا فقدوا طلبوا ، فإذا طلبوا هربوا.
فيا أيها الطلاب : إذا أردتم العلم من منابعة فهاؤهم العلماء الكبار ، الذين شابت لحاهم ، ونحلت جسوهم ، وذبلت قواهم في العلم والتعليم ، الزموهم قبل أن تفقدوهم ،واستخرجوا كنوزهم قبل أن توارى معهم ، وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر.

تنبية : في هذا الزمان اختل معيار كثير من العامة في تقييم العلماء، فجعل كل من وعظ موعظة بليغة ، أو ألقى محاضرات هادفة ، أو خطب الجمعة مرتجلا ... عالماً يرجع اليه في الافتاء ويؤخذ العلم عنه.

وهذه رزية مؤلمة ، وظاهرة مزرية ، تطاير شرارها ، وعم ضررها ، إذا هى إسناد العلم الى غير أهله ، وإذا وسد الأمر الى غير أهله فانتظر الساعة.

فليحذر الطالب من أخذ العلم عن هؤلاء ، الا اذا كانوا من أهل العلم المعروفين ، فما كل من أجاد التعبير كان عالما ، ولا كل من حرف وجوه الناس اليه بالوقيعة في ولاة أمور المسلمين ، أو بذكر نسب وفيات الايدز ونحوها يكون عالما.

وليس معنى ما تقدم -كما يفهم البعض- عدم الاستماع اليهم ، أو الانتفاع بمواعظهم ، كلا ، إنما المراد عدم أخذ العلم الشرعى عنهم ، وعدم رفعهم الى منازل العلماء ، والله الموفق.
 

الجمعة، 28 مارس 2014

مقطع يغيّر حياة طالب العلم ـ العلامة محمد سعيد رسلان

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي......(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)




كيف توفق المرأة بين الاهتمام ببيتها وبين قراءة القرآن وطلب العلم؟

الرؤى:0




السؤال:

إلى أيِّ حدٍّ يجب أن تهتم المرأة بترتيب بيتها والاهتمام به؟ لأننا إذا رجعنا إلى الغرف الآن لا يبقى لدينا وقت لقراءة القرآن وطلب العلم الشرعي.


الجواب: للشيخ عبد الله البخاري حفظه الله

المرأة يجب أن تكون راعية في بيتها كما في الصحيحين أنَّ النبي -عليه الصلاة و السلام - قال: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)) وفيه قوله: ((وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا)) فيجب أن تقوم بتهذيب البيت وتنسيقه بالقدر الذي يكون معه البيت مُحافَظًا عليه نظيفًا مهيَّئًا للعشرة الحَسَنة، فإنَّ من أسباب المشاكل وكثرة المشاكل، النُفرة التي تكون بين الزوجين لها أسباب كثيرة منها: هذا الباب وهو أن البيت كما يقال يعني معفوس، غير مُهذَّبٍ ولا مرتب ولا ينبغي هذا، يجب أن تقوم به بترتيب حسن، لا نبالغ ولا إفراط ولا تفريط فيه، لا نبلغ بحد الوسوسة ولا بحد الإهمال، فيجب أن يكون المكان حسنا والمكان نظيفًا ومهيَّئًا للأولاد وللزوج ولها وللجميع، أمَّا هناك حد ما هناك حد إلَّا أن يكون البيت بيتًا حَسَنًا.
وقولها لأننا إذا رجعنا إلى الغرف الآن لا يبقى لدينا وقت لقراءة القرآنوطلب العلم الشرعي، ما أدري إيش معناة يعني لا وقت لدي، طيب الصباح والظهر والعصر ماذا يفعلون؟ يجب أن تُنسِّق وتُرتِّب، ويرتب زوجها معها الأوقات، أمَّا هكذا طول اليوم هم في الشارع ما ينفع يجب أن يكون هناك وقتٌ لهذا وهذا، فأعطي كل حق حقه كما قال- عليه الصلاة والسلام-: ((وَإِنَّ لِبَدَنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا)) وقال: (( وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْك حَقًّا أَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ)) يجبُ أن يُعطى كل ذي حقٍّ حقَّه.

المصدر
http://ar.miraath.net/fatwah/5589

الأحد، 16 مارس 2014

نصيحة لكتاب الانترنت / لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
السؤال :

فيما يتعلق الآن بكلمة توجيهية للشباب يعني البعض يقول هو محب للعلماء و لكن يقول حينما أقرأ لبعض الأشياء في الإنترنت و كتب و أشرطة ونحو ذلك يعني يقول سبحان الله يعني أحد الإخوة من طلبة العلم يقول قرأت موقع في أحد المنتديات في الإنترنت فأحسست بشيء في قلبي تجاه العلماء ثمّ استغفر الله سبحانه وتعالى كيف يحصن الشاب نفسه وهو يرى هذه الفتن و هذه الأحداث العظيمة

الجواب :

أوّلا الإنترنت وسيلة من الوسائل التي حدثت كغيرها من الوسائل فيجب أن تستثمر في الخير و يجب ألا نجعلها حجّة علينا و أنّها نعمة من الله جلا و على من استخدمها في سيئ فعليه وزرها ومن استخدمها في حسن، فهو مثل أي وسيلة من الوسائل ما ينشر فالإنترنت يفتقد الكثير من الآداب الشرعية إذا نظرت أنا للحوار اللي يجري فالإنترنت الواحد يكونه يبدي ما في نفسه طيب ما فيشيء يعني تبدي ما في نفسك أو تنتقد بعض الأشياء أو تستفسر ولو كان الاستفسار فيه غلظه هذا ليس فيه إشكال من هذه الجهة لكن يتأدب بآداب الشريعة يأتي واحد ينتقض وضع لكنه يهاني مهان من العلماء المسلمين أو يستعدي الناس على واقعهم أو على علمائهم أو على دولتهم أو يسم بأوصاف الكفر و نحو ذلك فهذا كله خلط في أمور بلا علم والله جل وعلى يقول : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}36 سورة الإسراء إذا كان ليكتب يكتب بدون ظن منه أنه سيلقى الله جل وعلى ويحاسبه على ما كتب هذه مصيبة عظيمة وإذا كان يكتب أو يشارك في الإنترنت وهو يعلم أنه محاسب هو ليس كحديثه لزميل له أنت الآن تنشر ليقرأها الآلاف من الناس أو مئات الآلاف وربما أكثر فكيف إذا كان بسبب كلمة قلت حصل له ما حصل أو قلت فلان فيه كذا من الأفعال وهو ليس فيه أو سمعت كلاما ونشرت على أنه حقيقة وهو أنت ما تصدقت منه تنتقل بين الناس على أنه حقيقة ثابتة مثل ما عودي إلي في الإنترنت مقال أن فلان صالح آل الشيخأنه يقول لا يجوز الدعاء على اليهود والنصارى وطنطنوا عليها و كثر هل يقول أهد من أهل العلم أو ممن عرف بعض أحكام الشريعة فضلا أن يكون عرف كثيرا منها و علم كثيرا منها هنا يقول لا يجوز الدعاء بهذا الإطلاق لا يجوز الدعاء على اليهود والنصارى و النبي صلى الله عليه وسلم كل في أخر حياته قال : لعنت الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وساجد . و اللعن الطرد و الإبعاد من رحمت الله جل وعلى وهو الدعاء عليهم فنسب هذا الأمر مع أن كلامي أنا كان في هذا الموضوع كان قبل سبع سنوات نقله أحد من لا يفهم ويعرف هذا نقله نقلا خطأ من أحد الدروس ثمّ أوّل أو صنف على ذلك و هذا الكلام إنّما كان في قضيت أنا أستطرد في هذا بالمناسبة كان في قضية محدده وهي أن لا نعارض حكمت الله جل وعلى في وجود الكفار وجود اليهود وجود النصارى ندعو عليهم مثلا بالهلاك العام و الاستغصاب نعلم أن اليهود والنصارى يبقون آخر وزمان يأتي واحد ويقول أبدهم الآن أجمعين أنت تعارض حكمة الله جل و على تعارض ما أخبر الله جل وعلى في كتابه فمن دعا بدعاء نعلم أنه مستحيل أو أن الشرع أخبرنا بخلافه أو نعلم أنه لن يكون على الاعتدال في الدعاء من أسباب ردّ الدعاء و شيخ الإسلام ابن تيمية ذكر في الفتاوى كما ذكره غير أن من أسباب الاعتدال في الدعاء و ردّ الدعاء أن يدعوا بدعاء نعلم من الشريعة أنه ليس متححقا فنعلم أن اليهود والنصارى يبقون إلى زمن عيسى ابن مريم و يأتي واحد و يدعوا عليهم بالهلاك الآن أو يدعوا على جميع الكفار الآن أو يدعوا على أطفالهم و على نسائهم هذا الدعاء العام بالاستئصال و الهلاك العام هذا ليس من الشرع لا شك وهو اعتداء في الدعاء علما لمناقضته لحكمة الله جل وعلى ولما أخبر الله جل في كتابه قال سبحانه : {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ}61 سورة الزخرف فأوّل الأمر هو صار هو أن فلان لا يجيز الدعاء على اليهود والنصارى بهذا الإطلاق و جاء أناس آخرين و علقوا و سبوا وشتموا إلى آخره هو ليس عليه وحدي فقط بل على كثير من أهل العلم وعلى كثير من الولاة نسبت أقوال أحيانا و أفعال لم يفعلها الإنسان بثت ويستغرب كيف جاء الإستراء ثمّ جاء الانتشار بعد ذلك أيضا هناك مسائل تتعلق بالإنترنت في آداب الحوار
س :
إذا سمحت معالي الشيخ فيما يتعلق بالدعاء بالهلاك يكون هذا لغة أيضا هذه الصلةج :
هذا يعني يكاد يكون ما أعلم أن أحد نص على الإجماع لكن لا أضن يكون فيه خلاف
س:
هذا لكفرة أهل الكتاب أو شيء
ج :
أعلم الذين يقاتلون أوليائك أو يصدون عن سبيلك يعني الدعاء المقيّد فقط آداب الانترنت النشر على الانترنت لها آداب و أخلاق يعين حوار والسلف وضعوا آدا ب البحث و المناظرة كيف تبحث ما الإنسان ترد عليه هذا يسب هذا وهذا يشتم هذا يعني أتوا إلى أشياء هداهم الله إلى أشياء شخصية يتكلم على الإنسان في عائلته يتكلم عنه في بيته ثمّ تلقى كيف يثبت هذا صحيح أو هذا صحيح و الناس عندنا مولعون بشيء هو من تركيبة المجتمع العربي بعامة مولعون بشك الأصل عندهم دائما السلامة ليس السلامة لكن عندهم الشك لغاية يقول واحد والله فعل هذا الفعل يصدقون لأن الأصل عندهم الشك وهذا ربّما مرتبط بالبيئة القبلية أو البيئة البدوية أو الظروف القديمة لنت عند الناس الحذر والشك من أي تصرف هذا ليس شرعيا الأصل في المسلم السلامة واحد يأتي ويقول قولتا كمن يطعن في فلانة و يذكرون أشياء في الأسر أو يتعلق يعني هذا أمر سيءأو يستخدمون الانترنت للحوارات الهابطة السباب والشاتم وهذا يترفع العاقل عنها فضلا عن مسلم يخشى الله جل وعلى و يعلم أنه غدا سيحاسبه الله جل وعلى: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}18 سورة ق. و أن أرجوا أن تخصص حلقة في قناة المجد لآداب الحوار يعني يشارك فيها بعض المعروفين للاهتمام بهذا المجال من طلبة العلم الشرعي أو الدعاة كيف نحاور الإنترنت كيف تستثمر هذه الوسيلة ما الأشياء التي تنشر و الأشياء التي لا تنشر التحذير من اتهام الناس الدعوة إلى الإنصاف والعدل فهذا الأثر .


تفريغ : أبو مصعب شكري
الشيخ :صالح آل 
الشيخ 
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=720692#post720692

الاثنين، 10 مارس 2014

المصطلحات الفقهية وتعاريفها .. مهمة لكل مسلم

الرؤى:0



اولاالعبادات

1- الفقه : معرفة الأحكام العملية بأدلتها التفصيلية. 
2- المذهب :ما قاله المجتهد بدليل ومات قائلاً به. 
3- الطهارة : ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث. 
4- الحدث :وصف قائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها. 
5- ارتفاع الحدث : زوال الوصف القائم من الصلاة ونحوها. 
6- معنى ارتفاع الحدث: كل طهارة لا يحصل بها رفع حدث ولا تكون عن حدث. 
7- النجاسة : كل عين يحرم تناولها لا لضررها ولا لاستقذارها ولا لحرمتها. 
8- النجاسة العينية : ماحكم الشارع بنجاسة عينها. 
9- النجاسة الحكمية : الأعيان النجسة اطارئة على محل طاهر. 
10- الماء الطهور: الماء الباقي على خلقته حقيقة وحكمًا. 
11- الماء الطاهر: ما تغير كثير من لونه أو طعمه أو ريحه بشيء طاهر من غير جنس الماء. 
12- الماء النجس : ما تغير بنجاسة أو لاقاها وهو يسير أو انفصل عن محل نجاسة قبل زوالها. 
13- الدبغ : تنظيف الأذى والقذر الذي كان في الجلد بواسطة مواد تضاف إلى الماء. 
14- الاستنجاء: إزالة الخارج من السبيلين بماء أو حجر. 
15- الختان للذكر: قطع الجلدة التي فوق الحشفة. 
16- الختان للأنثى : قطع لحمة زائدة فوق محل الإيلاج. 
17- الوضوء : التعبد لله تعالى بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة. 
18- النية : عزم القلب على فعل الطاعة تقربًا لله تعالى. 
19- الخفين : كل ما يلبس في القدمين من جلد وغيره. 
20- الجبيرة : أخشاب ونحوها تشد على الكسر أو دواء يوضع على الجبيرة. 
21- الغسل : التعبد لله تعالى في استعمال ماء طهور مباح في جميع البدن على وجه مخصوص.
22- الخنثى : الذي لا يُعلم اذكر هو أم أنثى؟! 
23- التيمم : التعبد لله تعالى بقصد الصعيد الطيب لمسح الوجه واليدين. 
24- الحيض: دم طبيعة وجبلة يخرج مع الصحة من غير سبب ولادة يصيب المرأة في أيام معلومة إذا بلغت. 
25- الاستحاضة : سيلان دم في غير أوقاته من مرض وفساد من عرق في أدنى الرحم يسمى العاذل. 
26- المستحاضة : هي التي ترى دمًا لا يصلح أن يكون حيضًا ولا نفاسًا. 
27- النفاس : دم يخرج من المرأة عند أو معها قبلها بيومين أو ثلاثة مع الطلق وبعدها بأربعين يومًا. 
28- الصلاة : التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم. 
29- الأذان : التعبد لله تعالى بالإعلام بدخول وقت الصلاة أو قرب فجر فقط بذكر مخصوص. 
30- الإقامة : التعبد لله تعالى بإعلام القيام للصلاة بذكر مخصوص. 
31- التطوع : كل طاعة ليست بواجبة. 
32- الجمع : ضم إحدى الصلاتين إلى الأخرى. 
33- الكسوف : ذهاب ضوء أحد النيرين أو بعضه.
34- الزكاة : نصيب مقدر شرعًا في مال معين يصرف لطائفة مخصوصة. 
35- الخلطة : اشتراك اثنين فأكثر من أهل الزكاة في نصاب ماشية لهم جميع الحول. 
36- المعدن : كل متولد من الأرض لا من جنسها. 
37- الركاز: ما وجد من دفن الجاهلية أو ممن تقدم من الكفار عليه أو على بعضه علأمة كفر فقط كأسمائهم وأسماء ملوكهم. 
38- عروض التجاة : ما يعد للبيع والشراء من أجل الربح. 
39- زكاة الفطر : هي صدقة واجبة الفطر في آخر رمضان. 
40- الفقراء : هم من لا يجدون شيئًا، أو يجد نصف كفايتها. 
41- المساكين : من يجدون أكثر كفايتهم أو نصفها. 
42- العاملون عليها : هم جباتها وحفاظها. 
43- المؤلفة قلوبهم : من يرجى أسلامه ، أو كف شره، أو يرجى بعطيته قوة إيمانه. 
44- الرقاب : المكاتب. 
45- الغارمون : الغارم لإصلاح ذات البين. 
46- في سبيل الله : الغزاة المتطوعة الذين لا ديوان لهم. 
47- ابن السبيل : المسافر المنقطع به. 
48- الصيام : التعبد لله تعالى بالإمساك عن الأكل والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. 
49- الاعتكاف: لزوم مسجد لطاعة الله تعالى. 
50- الحج: التعبد لله بأداء المناسك على ما جاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
51- العمرة: التعبد لله تعالى بالطواف بالبيت وبالصفا والمروة وبالحلق والتقصير. 
52- المواقيت: موضع وأزمنة معينة لعبادة مخصوصة. 
53- المحظورات: ما يحرم على المحرم فعلها شرعًا بسبب الإحرام. 
54- الفدية: ما يجب بسبب الإحرام أو الحرم. 
55- التحلل: إباحة فعل ما كان ممنوعًا على المحرم فعله بعد الإتيان بأفعال التحلل. 
56- جزاء الصيد: ما يستحق بدله من مثله أو قيمته ما لا مثل له. 
57- الطواف: الاستدارة بالكعبة المعظمة سبع مرات وبدأ من الركن الذي فيه الحجر الأسود. 
58- السعي: التردد بين الصفا والمروة سبع مرات، ذهابه سعية ورجوعه سعية، ويبدأ بالصفا ويختم بالمروة. 
59- الفوات: طلوع فجر يوم النحر على من لم يقف بعرفة لعذر أو غيرة. 
60- الإحصار: المنع عن الوصول إلى البيت. 
61- الهدي : ما يهدى للحرم من النعم وغيرها تقربا إلى الله تعالى. 
62- الأضحية : ما يذبح من إبل وبقر وغنم أعلية أيام النحر بسبب العيد تقربا إلى الله تعالى. 
63-العقيقة : الذبحة التي تذبح عن المولود. 
64- الجهاد : قتال الكفار خاصة. 
65- الرباط : لزوم ثغر الجهاد تقوية للمسلمين. 
66- الثغر : المكان الذي يخيف أهله العدو أو يخيفهم. 
67- الهجرة : الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام. 
68- الغنيمة : ما أخذ من مال حربي قهرا بفتال.
69-الفيء : ما أخذ من مال الكفار بحق من غير قتال أو من مال المسلمين لأسباب مخصوصة. 
70- الأمان : عدم التعرض للكفار بقتل أو رق أو أسر أو أخذ مال.
71- الهدنة : عقد على ترك القتال مدة معلومة بعوض أو غيره. 
72- عقد الذمة : إقرار بعض الكفار على عل كفرهم بشرط بذل الجزية والتزام أحكام الإسلام.
73- الجزية : ما يؤخذ من الكفار على وجه الصغار كل عام بدلا من قتلهم وإقامتهم بدارنا.

ثانيًا
المعاملات
1- البيع : مبادلة مال بمال ولو في الذمة أو منفعة مباحة بمثل أحدهما على التأبيد غير ربا ولا قرض. 
2- الصفقة : أن يجمع ما يصح بيعه وما لا يصح صفقة واحدة بثمن واحد. 
3- الشروط في البيع : إلزام أحد المتعاقدين الآخر بسبب العقد ماله فيه غرض صحيح، وتعتبر مقارنته للعقد. 
4- العربون : دفع بعض الثمن أو الأجرة بعد العقد. 
5- الخيار : طلب خير الأمرين من فسخ وإمضاء. 
6- الغبن : بيع ما يساوي عشرة بثمانية أو شراء ما يساوي ثمانية بعشرة. 
7- التدليس : كتمان عيب في المبيع عن المشتري. 
8- العيب : ما ينقص قيمة المبيع عادةً. 
9- الأرش : قسط ما بين قيمته صحيحًا ومعيبا من ثمنه. 
10- التولية : البيع برأس المال. 
11- الشركة : بيع بعضه بقسط من الثمن. 
12- المرابحة : بيع بثمنه وربح معلوم. 
13- المواضعة : بيع برأس ماله وخسران معلوم. 
14- الخلف في قدر الثمن : أن يختلف المتعاقدان في قدر الثمن أو الأجرة. 
15- الأصول : الدور والأرض والبساتين ونحوها. 
16- الثمار : الحمل الذي تخرجه الشجرة وإن لم يؤكل. 
17- الإقالة : فسخ أحد المتعاقدين اعقد بعد تمامه ترضية للنادم. 
18- الربا : تفاضل في أشياء، ونساء في أشياء مختص بأشياء ورد الشرع بتحريمها. 
19- ربا الفضل : بيع المكيل أو الموزون بجنسه زائدًا أحدهما عن الآخر. 
20- ربا النسيئة : بيع الكيل أو الموزون بجنسه أو غير جنسه مؤجلاً ليس أحدهما نقدًا. 
21- الجنس : ما له اسم خاص يشمل أنواع كثيرة. 
22- النوع : هو الشامل لأشياء مختلفة بأشخاصها. 
23- العرايا : بيع الرطب خرصًا بمثل ما يؤول إليه الرطب إذا جف وصار تمرًا فيما دون خمسة أوسق لمحتاج لرطب ولا ثمن معه، بشرط الحلول والتقابض فبل التفرق. 
24- الصرف : بيع نقد بنقد. 
25- السلم : عقد على موصوف في الذمة مؤجل بثمن مقبوض في زمن مجلس العقد. 
26- القرض : دفع مال إرفاقًا لمن ينتفع به ويرد بدله. 
27- الرهن : توثقة دين بعين يمكن أخذه أو بعضه منها أو من ثمنها. 
28- الضمان : التزام جائز التصرف ما وجب أو يجب على غيره مع بقائه على المضمون عنه. 
29- الكفالة : التزام جائز التصرف بإحضار ن عليه حق مالي يصح ضمانه إلى ربه. 
30- الحول : انتقال مال من ذمة إلى ذمة أخرى بدين مماثل. 
31- المليء : القادر على الوفاء وليس مماطل ويمكن حضوره لمجلس العقد. 
32- الصلح : معاقدة يتوصل بها إلى إلى إصلاح بين متخاصمين. 
33- الحجر : منع إنسان من تصرفه في ماله. 
34- المفلس : من دينه أكثر من ماله. 
35- الوكالة : استنابة جائز التصرف مثله فيما تدخله النيابة. 
36- الشركة : اجتماع في استحقاق أو تصرف. 
37- شركة العنان : أن يشتك بدنان بمالهما المعلوم ولو متفاوتًا ليعملا فيه ببدنيهما. 
38- شركة المضاربة : أن يدفغ شخص ماله لآخر ليتجر فيه وله جزء من الربح. 
39- شركة الوجوه : أن يشترك اثنان لا مال لهما في ربح ما يشتريانه من الناس في ذممهما بجاههما. 
40- شركة الأبدان : أن يشترك اثنان فيما يكسبان بأبدانهما مما تقبله أحدهما من عمه يلزمه الآخر. 
41- شركة المفاوضة : أن يفوض كل منهما صاحبه كل تصرف مالي أو بدني من أنواع الشركات. 
42-المساقاة : دفع شجر مغروس لمن يقوم بمصالحه بجزء من الثمر. 
43- المزارعة : دفع أرض وحب لمن يزرعه يقوم ويقوم بمصالحه بجزء مشاع من التحصل. 
44- المغارسة : دفع أرض لشخص يغرسها بجزء من الغرس والثمرة تتبع الأصل. 
45- الإجارة : عقد على منفعة معلومة أو عمل معلوم بعوض معلوم. 
46- الأجير الخاص : من قدر نفعه بالزمن. 
47- الأجير المشترك : من قدر نفعه بالعمل. 
48- المسابقة : المجاراة بين الحيوان وغيره. 
49- المناضلة : المسابقة بالرمي. 
50- العارية : العين المأخوذة من مالكها للانتفاع بها بلا عوض. 
51- الغصب : استيلاء غير حربي على حق غيره قهرًا بغير حق. 
52- الشفعة : استحقاق انتزاع حصة شريكه ممن انتقلت إليه بعوض مالي بثمن الذي استقر عليه العقد. 
53- الوديعة : المال المدفوع لمن يحفظه بلا عوض. 
54- الموات : الأرض المنفكة عن الاختصاصات وملك معصوم. 
55- الجعالة : جعل مال معلوم لمن يعمل له عملا مباحًا ولو مجهولاً أو مدة ولو مجهولة.
56- اللقطة : مال أو مختص ضائع أو ما في معناه لغير حربي. 
57- اللقيط : طفل لا يعرف نسبه أو رقه نبذ أو ضل. 
58- الوقف : تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة. 
59- الهبة : تبرع جائز التصرف بمال معلوم أو مجهول تعذر علمه موجود مقدور على تسليمه غير واجب في الحياة بلا عوض، بما يعد هبة عرفًا. 
60- الوصية : الأمر بالتصرف بعد الموت أو التبرع بالمال بعده. 
61- الموصى إليه : المأذون له بالتصرف بعد موت الموصي في المال وغيره مما للموصي التصرف فيه حال الحياة مما تخله النيابة.
ثالثًا
الأحوال الشّخصيّة
1- الفرائض: العلم بقسمة المواريث فقهًا وحسابًا. 
2- الحجب : منع من قلم به سبب الإرث من الإرث بالكلية أو من اوفر حظيه. 
3- العاصب : من يرث بغير تقدير. 
4- ذوي الأرحام : كل قرابة ليست بذي فرض ولا عصبة. 
5- الملة : الدين والشريعة. 
6- الولاء : ثبوت حكم شرعي بسبب العتق أو تعاطي أسبابة. 
7- العتق : تحرير الرقبة وتخليصها من الرق. 
8- التدبير : تعليق العتق بالموت. 
9- الكتابة : بيع السيد رقيقه نفسه بمال معلوم مباح في ذمته. 
10- أم الولد : من ولدت ن المالك ما فيه صورة ولو كانت خفية. 
11- النكاح : عقد يعتبر فيه لفظ الإنكاح أو التزويج والمعقود عليه منفعة الاستمتاع. 
12- الصداق : العوض المسمى في عقد النكاح وبعده. 
13- تفويض البضع : أن يزوج الأب ابنته المجبرة أو غيرها بإذنها أو يزوج غير الأب موليته بإذنها بلا مهر أو بهر فاسد. 
14- تفويض المهر: أن يزوج الأب ابنته على ما شاءت الزوجة، أو على ما شاء الزوج أو الأجنبي.
15- الوليمة : اجتماع لطعام عرس خاصة. 
16- العشرة : ما يكون بين الزوجين من الألفة والانضمام. 
17- القسم : توزيع الزمن على الزوجات. 
18- النشوز : معصيتها أياه فيما يجب عليها. 
19- الخلع : فراق الزوج امرأته بعوض يأخذه منها أو من غيرها بألفاظ مخصوصة. 
20- الطلاق : حل قيد النكاح أو بعضه. 
21- سنة الطلاق : ما أتى به الطلق على الوجه المشروع. 
22- بدعة الطلاق : ما أتى به المطلق على الوجه المحرم المنهي عنه. 
23- الاستثناء في الطلاق : إخراج بعض الجملة بإلا أ و ما قام مقامها من متكلم واحد. 
24- الطلاق بالشروط : ترتيب الطلاق على شيء حاصل أو غير حاصل بإن أو إحدى أخواتها.
25- التأويل : أن يريد بلفظه ما يخاف ظاهره. 
26- الشك في الطلاق : مطلق التردد في وجود لفظ الطلاق أو عدده أو شرطه أو عدده. 
27- الإيلاء : حلف الزوج بالله أو صفته على ترك وطء الزوجة الممكن جماعها في قبلها أكثر من أربعة أشهر. 
28- الظهار : أن يشبه الزوج امرأته أو عضوًا منها بمن تحرم عليه بنسب أو رضاع أو بمن تحرم عليه إلى أمد. 
29- اللعان : الشهادات المؤكدات بأيمان المصحوبة بلعنة وغضب. 
30- العدة : التربص المحدود شرعًا بسبب فرقة نكاح وما ألحق به.
31- الاستبراء : تربص يقصد به العلم ببراءة الرحم. 
32- الإحداد : ترك ما يدعو إلى جماعها ويرغب في النظر إليها من الزينة والطيب ونحوهما. 
33- الرضاع : مص من دون الحولين لبنًا ثاب عن حمل أو شربه أو نحوه. 
34- النفقة : كفاية ما يمونه من طعام وكسوة وسكن. 
35- الحضانة : حفظ المحضون بالقيام بمصالحه وحفظه عما يضره.


رابعًا
قسم الإمامة والقضاء والعقوبات
1- الجناية : التعدي على البدن خاصة بما يوجب قصاصًا أو مالاً. 
2- استيفاء القصاص : فعل مجني عليه أو فعل أو فعل ولي بجانٍ مثل فعله أو شبهه. 
3- العفو : المحو والتجاوز والإسقاط. 
4- ما يوجب قصاصا فيما دون النفس : هو القود فيما ليس بقتل المقود من الجراح وقطع الأعضاء ونحو ذلك. 
5- الدية : المال المدفوع لجني عليه أو وليه لسبب غير مأذون فيه. 
6- الجائفة : هي التي تصل إلى الجوف. 
7- الحكومة : أن يقوم المجني كأنه عبد لا جناية به ثم يقوم والجناية قد برأت فما نقص من القيمة فله مثل نسبته من الدية. 
8- القسامة : أيمان مكررة في دعوى قتل معصوم. 
9- الحد : العقوبة المقدرة شرعًا في معصية لتمنع من الوقوع بمثلها وتكفر ذنب صاحبها.
10- الزنا : في الفاحشة في قبل أو دبر. 
11- القذف : الرمي بالزنا أو اللواط. 
12- المسكر : الذي ينشأ عنه السكر، وهو اختلاط العقل.
13- التعزير : التأديب. 
140- السرقة : أخذ مال على وجه الاختفاء من مالكه أو نائبه. 
15- قطاع الطرق : الذين يعرضون للناس بالسلاح في الصحراء أو البنيان يغصبونهم المال المحترم مجاهرة لا سرقة. 
16- البغاة : قوم لهم شوكة ومنعة خرجوا على الإمام بتأويل سائغ. 
17- المرتد : من كفر بعد إسلامه طوعًا. 
18- الأطعمة : كل ما يؤكل ويشرب وأصلها الحل. 
19- الذكاة : ذبح ونحر حيوان مقدور عليه، مأكول بري، أو عقر ممتنع، لا جراد ونحوه. 
20- الصيد : اقتناص حيوان مأكول متوحش طبعًا غير مقدور عليه. 
21- اليمين : تأكيد حكم من أحكام بذكر اسم من أسماء الله تعالى، أو صفة من صفاته. 
22- الاسم الشرعي : ما له موضوع في الشرع وموضوع في اللغة. 
23- الاسم الحقيقي : هو الذي لم يغلب مجازه على حقيقته. 
24- الاسم العرفي : ما اشتهر مجازه فغلب على الحقيقة. 
25- النذر : إلزام مكلف مختار نفسه لله تعالى شيئًا غير محال بكل قول يدل عليه. 
26- القضاء : تبين الحكم الشرعي، والإلزام به، وفصل الخصومات. 
27- الحكم : فصل الخصومات. 
28- القسمة : تميز بعض الأنصباء عن بعض، وإفرازها عنها. 
29- قسمة التراضي : ما يحصل بها ضرر على الشركاء أو رد عوض. 
30- قسمة إجبار : ما لا يحصل بها ضرر أو رد عوض. 
31- الدعوى : إضافة إنسان إلى نفسه شيء في يده أوذمته. 
32- الشهادة : الإخبار بما علمه بلفظ أشهد ونحوها. 
33- العدالة : استواء أحواله في دينه، واعتدال أقواله وأفعاله. 
34- المدعي : من إذا سكت تُرك. 
35- المدعى عليه : من إذا لم يسكت لم يُترك. 
36- الإقرار : اعتراف إنسان بما عليه أو على موكله أو موليه أو مورثه بما يمن صدقه بلفظ أو كتابة أو إشارة من أخرس. 
37- الإقرار بالمجمل : ما احتمل أمرين فأكثر على السواء ضد المفسر.

~ْتمّ بحمد اللهْ~
والمراجع : الشرح الممتع للعثيمين - زاد المستقنع للحجاوي - دليل الطالب للكرمي - تلخيص مختصر المقنع لمحمد عبدالوهاب الفارس - المجلى في الفقه الحنبلي للأشقر.


منقول للفائدة

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج