Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

السبت، 12 أبريل، 2014

خطر لي ... أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا..

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)




خطر لي ...

أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا ...

 أن أكتب عن أسوا كتاب

 ~ الشيخ محمد بن عمر بازمول ~



أسوأ كتاب ...

خطر لي ... أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا ... أن أكتب عن أسوا كتاب... وبدأت في ذلك بالحلقة الأولى ... أسأل الله التوفيق ...

أسوأ الكتب ما يقرر الكفر ويدعو إلى الشرك .

ثم ما يدعو إلى البدعة وترك السنة والخروج عما كان عليه الرسول صلى الله عليه وأصحابه.

ثم ما يدعو إلى فعل المعصية والوقوع في الرذيلة.

ثم ما يدعو إلى فعل المكروهات.

ثم ما يدعو إلى ترك المستحبات .

ثم ما يدعو إلى التوسع في المباحات والانغماس في الملذات ...

فأسوأ الكتب في ذلك ما يلي :

كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم .

تفسير الزمخشري الكشاف ، فقد حذر العلماء منه ، لأنه كان يدس الإعتزال في عبارته، حتى قال بعض أهل العلم: كنا نستخرج الاعتزال من كتابه بالمناقيش. وإنما يرغب بعضهم فيه لما فيه من عناية بالبلاغة وعندي أن كتاب ابن عطية المحرر الوجيز في التفسير، وكتاب أبي حيان البحر المحيط يغنيان عنه، وهما أحسن حالا في الجملة منه. والزمخشري معتزلي يدعو إلى بدعته ويتهجم على أهل السنة ويسخر منهم.

كتب قراءة الكف جميعها .

كتب معرفة الأبراج والحظ جميعها.

كتب السحر جميعها.

كتب قراءة الفنجان جميعها .

كتب قراءة الطالع جميعها.

الكتب (أو المجلات) التي تدعو إلى الرذيلة وتنشر صور النساء.

الكتب التي حذر منها العلماء أو من أصحابها،

كتب جبران خليل جبران جميعها يقرر فيها الكفر والتناسخ والرذيلة.


قبول الاخبار ومعرفة الرجال

فجر الاسلام

ضحى الاسلام

ظهر الاسلام

الشعر الجاهلي

اضواء على السنة المحمدية

اعلم أن أهل الباطل لو قرروا باطلهم صرفاً لحذرهم الناس وعرفوه؛ ولكنهم يخلطون باطلهم بالحق، ويعرضونه بصورة علمية، تكسبه ثقة من يطالعه ممن ليس من المتمكنين في العلم.

ومن طرائقهم أن يدخلون على الناس من الجهة القريبة المحببة لهم، بل قد يدخلون عليهم مما يحبون مما هو مقرر في الشرع ليأتوا ببطالهم.

قال ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (3/ 511- 515): "شأن كل من أراد أن يُظهر خلاف ما عليه أمة من الأمم من الحق إنما يأتيهم بالأسهل الأقرب إلى موافقتهم فإن شياطين الإنس والجن لا يأتون ابتداء ينقضون الأصول العظيمة الظاهرة فإنهم لا يتمكنون ومما عليه العلماء أن مبدأ الرفض كان من الزنادقة المنافقين ومبدأ التَّجهم كان من الزنادقة المنافقين بخلاف رأي الخوارج والقدرية فإنه إنما كان من قوم فيهم إيمان لكن جهلوا وضلوا ؛

ولهذا لما نبغت القرامطة الباطنية وهم يتظاهرون بالتجهم والرفض جميعًا وهم في الباطن من أعظم بني آدم كفرًا وإلحادًا حتى صار شعارهم الملاحدة عند الخاص والعام وهم كافرون بما جاءت به الرسل مطلقًا ومن أعظم الناس منافقة لجميع الناس من أهل الملل المسلمين واليهود والنصارى وغير أهل الملل وضعوا الرأي الذي لهم والتدبير على سبع درجات سموا آخرها البلاغ الأكبر والناموس الأعظم .

وكان من وصيتهم لدعاتهم :

أن المسلمين إذا أتيتهم فلا تأت هؤلاء الذين يقولون الكتاب والسنة فإنهم صعاب عليك لا يستجيبون لك ؛

ولكن ائتهم من جهة التشيع فأظهر الموالاة لآل محمد والتعظيم لهم والانتصار لهم والمعاداة لمن ظلمهم واذكر من ظلم الأولين لهم ما أمكن فإن ذلك يوجب أن يستجيب لك خلق عظيم وبذلك يمكنك القدح في دينهم أخيرًا

ثم ذكر درجات دعوته درجة درجة كيف تُدْرِجُ الناس فيها بحسب استعدادهم وموافقتهم له بما يطول وصفه هنا

وإنما الغرض التنبيه على أن دعاة الباطل المخالفين لما جاءت به الرسل يتدرجون من الأسهل والأقرب إلى موافقة الناس إلى أن ينتهوا إلى هدم الدين وهذا مما يفعله بعض أهل الحق أيضًا في دعوة الناس إلى الحق شيئًا بعد شيء بحسب ما تقتضيه الشريعة وما يناسب حاله وحال أصحابه"اهـ

وأصحاب الكتب السيئة يصنعون ذلك؛

فمن أسوأ الكتب في نقد الرجال والكلام على الأخبار كتاب : "قبول الأخبار ومعرفة الرجال"؛
مطبوع، بتحقيق أبي عمرو الحسيني بن عمر بن عبدالرحيم، دار الكتب العلمية،الطبعة الأولى 1421هـ. مصنفه عبد الله بن احمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي (ت319هـ)، رأس المعتزلة ورئيسهم في زمانه وداعيتهم. ضمن كتابه أكاذيب في مثالب جملة من الصحابة ورواة الحديث، وكتابه قائم على أساس نصرة مذهب المعتزلة في رد خبر الواحد، وهيئة كتابه رواية وأخبار، وحقيقته كتاب طعن وإعثار على السنن، وكثير من الشبه التي يثيرها أصحاب المدرسة العقلية والطاعنون في السنة مصدرها هذا الكتاب وأمثاله.
والكعبي ترجم له الصلاح الصفدي في الوافي بالوفيات (17/17-18برقم5984) ومما جاء فيها: "قال جعفر المستغفري: لا أستجيز الرواية عن أمثاله. توفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة. ... ... كان الكعبي لا يخفي مذهبه وكان صلحاء أهل بلخ ينالون منه، ويقدحون فيه، ويرمونه بالزندقة . ... .... وكان الكعبي تلميذ أبي الحسين الخياط، وقد وافقه في اعتقاداته جميعها، وانفرد عنه بمسائل، منها قوله: إن إرادة الرب تعالى ليست قائمةً بذاته، ولا هو مريد إرادته، ولا أرداته حادثة في محل، ولا لا في محل، بل ذا أطلق عليه أنه مريدٌ لأفعاله فالمراد أنه خالق لها على وفق علمه. وإذا قيل إنه مريدٌ لأفعال عباده فالمراد أنه راضٍ بها، آمرٌ بها. قلت: كذا قاله ابن أبي الدم في كتابه الفرق الإسلامية - أعني ذكر هذه العقيدة"اهـ.

ومن أسوأ الكتب في الكلام عن الحديث وأئمته ومصنفاتهم سلسلة أحمد أمين: (فجر الإسلام وضحى الإسلام، وعصر الإسلام)، فقد تبع فيها كلام المستشرقين وقرر الشبه والطعون في الحديث وروايته وساقها مساق المسلمات.

ومن أسوأ الكتب في مجال الأدب والشعر كتاب : "الشعر الجاهلي" لطه حسين، وقد رد عليه العلماء والأدباء ردوداً من المفيد الوقوف عليها.

ومن أسوأ الكتب كتاب (أضواء على السنة المحمدية) لمحمود أبي رية، وهو حقيق بأن يسمى (ظلمات أبي رية)، ملأ الكتاب بالشبه والطعون على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد رد عليه وأشفى العلامة عبدالرحمن بن يحي المعلمي رحمه الله في كتابه : "الأنوار الكاشفة لما أضواء أبي رية من الضلالات والمجازفة"، لا يستغني عن قراءته طالب علم الحديث.


أسوأ كتاب في الذب عن أبي حنيفة رحمه الله كتاب: "تأنيب الخطيب فيما أورده في ترجمة أبي حنيفة من أكاذيب"، لمحمد زاهد الكوثري، ورد عليه العلامة المعلمي في كتاب : "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من أباطيل"، وهو رد علمي مقعد لا يستغني عن مطالعته طالب الحديث.

أسوأ كتاب في التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم كتاب "عبقرية محمد" لأنه عرض ما يتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم من الناحية البشرية المحضة، وكأن النبوة أمر مكتسب، ولم يتعرض إلى أمر الوحي.

وكذا عبقرياته (عبقرية الصديق وعبقرية عمر و عثمان وعبقرية علي)، إنما يعرضها دون تعرض لأمر الدين واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأساء في حق عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي حق معاوية رضي الله عنه.

وكتابات العقاد جملة ينبغي الحذر منها فهي مبنية على أساس العقل، ويسمي ذلك البحث العلمي والحقيقة المجردة، فلا اعتبار لأمر الدين والرسالة والوحي عنده، بل يقرر ما ذكره علماء المقابلة بين الأديان ثلاثة أطوار عامة مرت بها الأمم البدائية في اعتقادها بالآلهة والأرباب: وهى دور التعدد ودور التمييز والترجيح ودور الوحدانية، فيجعل القضية في التوحيد طور من أطوار التطور البشري، وهي بهذا مصدرها العقل المجرد المطور!
فكتب العقاد يحذر منها، وهي من أسوأ الكتب في موضوعاتها الفكرية.

وأسوأ كتب في مذاهب التفسير، وفي الحديث كتابات المستشرقين، وأخطرها كتابات جولد تسيهر المستشرق المجري، وعليه اعتمد أحمد أمين في كثير مما أورده في كتبه المذكورة في الحلقة السابقة.

وأسوأ كتاب في الوعظ الكتاب الذي لا يعتمد على الأحاديث الصحيحة، ويدير مجالس الوعظ على أحاديث باطلة أو موضوعة، وإسرائيليات مخالفة لما في شرعنا. ومنها كتب ابن الجوزي في الوعظ، وكتاب درة الناصحين.



يتبع إن شاء الله
جمعه أبو أمامة محمد الجزائري من :صفحة الشيخ محمد بن عمر بازمول على الفيس بوك




الموضوع الأصلي: خطر لي ... أني بعد ما كتبت عن أفضل كتاب بعد كتاب الله جل وعلا ... أن أكتب عن أسوا كتاب ~ الشيخ محمد بن عمر بازمول ~ || الكاتب: أبو أمامة محمد الجزائري || المصدر:شبكة المنهاج السلفية
www.mnhj.net
URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج