Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

السعودية الوجة الصارم .....الجميع يفهم السياسة السعودية ( المتسامحة ) والطيبة جداً والتي

الرؤى:0


السعودية الوجة الصارم .
الجميع يفهم السياسة السعودية ( المتسامحة ) والطيبة جداً والتي تتجه في كل الصراعات إلى التهدئة والسلامة مقدمة مبدأ التوافق وحسن الظن ومحبة الخير للجميع .
لكن عندما يتعلق الأمر بأمنها وكيانها فالمعايير والتعابير والملامح تتغير وتتبدل باتجاه حماية هذا الكيان المهم وطنيا وإسلاميا وعالميا ، فالسعودية رمز إسلامي لا يُمكن أن تتنازل عنه ولا يمكن أن يتغيّر ، وهزّ هذه الرمزية لا يتعلق بالسعوديين فقط بل يهمّ كل مسلم في العالم.
لذلك أظهرت السعودية في الفترة الأخيرة وجهها الصارم الذي هزّ العالم السياسي وأوقف مسلسل المؤامرة الفوضوي .
من يقرأ تأريخ ( آل سعود ) يفهم ما يحدث الآن، فهم قومٌ أُشربوا تسييس البشر والحكمة ولين الجانب والقوّة التي تصل إلى حد الصرامة ، فلا أمريكا ولا أوروبا ولا جميع القوى تستطيع ثني الموقف السعودي أو الالتفاف حوله .
لم يعد خافيا قضية المؤامرة وخرائط التقسيم للمنطقة وصناعة الفوضى والمقايضات واللعب الخفي بين الدول والجماعات والمليشيات والتي في الجُملة تدور حول السعودية وتحيط بها ظنا منها أن السعودية ستستجيب للتيّار وتنحني للعاصفة .
في قرار تأريخي : أسقطت السعودية مخطط انهيار مصر وتسليمها لإيران وإسرائيل وأمريكا وجعلها جسر العبور إلى السعودية ، وإن كانت لا تقبل الطريقة الدموية في بعض التفاصيل لكنها أوقفت نزيف الثورات الفوضوية
وأجبرت القوى المتآمرة على تعديل مسارها وخططها فهاهي تتخبط في التصالح مع إيران في مزاد سياسي لم تتضح ملامح صفقته حتى الآن .
كان قرار السعودية خشنا واضحا صريحا لم تتوقعه دوائر السياسة الماكرة والتي جاءت بكل وضوج تعلن أن السعودية ستقف ندا لهذه القوى المتآمرة بعد أن تكشّفت الأوراق الملوّنة .
ولم يتوقف ( الصفع ) السعودي الصارم فهاهي توجه صدمة لمجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة باعتذارها عن العضوية المؤقتة والتي تعني رفض السعودية وعدم رضاها عن البنية الفكرية والإدارية والأخلاقية لمجلس الأمن ..
السعودية تستطيع أن تقول نعم .. وتستطيع أن تقول لا .. لكن في الوقت المناسب ، ولا تقبل أن تُمسّ عقيدتها وكيانها وأمنها .
مجلس الأمن فشل في حماية الشعوب الإسلامية والعربية وفشل في تحقيق الأمن في المنطقة العربية والدول الإسلامية وفشل في نزع الأسلحة المحظورة وفشل في أي حلول ولو جزئية للقضية الفلسطينية .. فعلى أي شيء تقبل السعودية الانضمام إلى عضوية مجلس الأمن !
وفوق ذلك أصبح جزءا من المؤامرة ، فهاهو يحمي النظام السوري المستبدّ والذي أوغل في القتل بالإضافة إلى مواقفه وبعض أعضاء المجلس تجاه أحداث الفوضى في مناطق عربية وإسلامية .
السعودية .. تريد أن توجه رسالة للعالم واضحة: أن هذا الكيان الدولي السياسي لا يقوم على مبدأ ولا على معايير صادقة.
السعودية عندما تتحرك وتتخذ المواقف فهي تنظر أولاً لهذه العقيدة التي تحميها وتحملها وتتنفسها وتنظر إلى وحدتها وبقاء كيانها وتنظر إلى تاريخها الممتد إلى بدء رسالة محمد صلى الله عليه وسلم .
مرّت أزمات ودوّامات على المنطقة جميعها هضمتها السعودية بفضل الله ، وكانت سببا في بقاء دول واستقرارها .
بلد راية التوحيد التي لا تُنكّس والتي نبتت في قلوب شعبها وولاتها وهي مكامن القوة التي لا يفهمها الغرب ولا أتباعهم ولا المغفلين من جماعات الشغب والغوغاء .


منقول عبر صفحة فواز المدخلي في الفايس بوك
URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج