Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الخميس، 13 فبراير، 2014

قاتل الله الحزبية

الرؤى:0

قاتل الله الحزبية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
نعم. قاتل الله الحزبية -حزبية الدين والمطاوعة-، فأما الناس فكثير منهم لا يعلم عن ذلك التحزب شيئاً، فهم يظنون التيار الديني يحمل نفس الأفكار والمبادئ والمنهج الدعوي وهذا غير صحيح، فعالمهم مليء بالاختلاف والانشقاق الحزبي، وكل حزب بما لديهم فرحون.
وأي منتمي لهذا الحزب أو ذاك فله رجاله الذين يأوي إليهم ويستمد الأوامر منهم وفق تنظيم هرمي، لا يعرف المنتمي منه سوى من تحته ورجلاً أو رجلين ممن فوقه، هذا إن كان يعلم أنه في تنظيم، وتبدأ المعركة ويحرص كل حزب علىتكثير الأنصار وأصحاب الولاء وبالذات من ذوي النفوذ وصنع القرار، سواءً بالانتماء المباشر على شكل نشاط دعوي أو خيري، أو حتى تحييده والاكتفاءبخدماته التي يفعلها لوجه الله ولنصرة الدين،ولا مانع إن استدعى الأمر تخويفه ولو بفوات دنيا، وفي الوقت الذي تجري فيه منافساتٌ ومعاهداتٌ واتفاقاتٌ بين التنظيمات - على اختلاف مناهجها الدعوية - أيهم يظفر بقيادة نشاطٍ ما، أو دائرةٍ، أو قطاع ولو حكومي فإنهم جميع ٌيدٌ واحدة ضد التيار القديم تيار السلفية النقي الذي قامت ونشأت عليه هذه البلاد فملأت بالسعادة قلوب السلفيين في كل أنحاء العالم وأقرت أعينهم بإقامة دولة التوحيد، فهب كثير منهم لمناصرتها بعدما أصبح حلم الدولة السلفية حقيقةً على الواقع.
أقول هذا التيار السلفي الذي كان من أواخره وليس آخرهم الشيخين (ابن باز وابن العثيمين) رحمهما الله، سُحب البساط من تحته، وأصبح أتباعه ينسبون إلى الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-، لا لشيء إلا لأنه كان من أبرز دعاتهم المتخصصين في كشف فضائح الحزبيين، والتنظيمات الخفية، فاشتغلت المكنة الإعلامية الحزبيةلتبِّين أن الشيخ محمد أمان أتى بمنهجٍ جديد ليلبسوا على الناس وليجعلوه تهمةً ينسبون إليها كل سلفي صادق مع أن العلماء في حياته ومن بعده على نفس الخط.
لقد أصبح السلفيون بعد عشيةٍ وضحاها غرباء محاربون في كل القطاعات والدوائر التي استولى عليها الحزبيون والمتعاطفون معهم بأساليبهم غير الشرعية، وعلى حين غفلة من السلفيين، وصار كثيرٌ منهم لا يظهر سلفيته في مواطن كثيرة خوفاً من تعقيد معاملته، أو حرمانه من حقوقه، أو محاربته نفسياً في عمله وترقياته، أو خوفاً من بعض القضاة الموالين لهم،والذين لا يمانعون إن استدعى الأمر إصدار الأحكام تقرباً إلى الله، وكل ذلك حدث ويحدث.
إن مصلحة الدعوة لدى التنظيمات الحزبية هي الصنم الذي يعلقون عليه ثيابهم وجلودهم فلا تستغرب من تلونهم وتغيرهم فهي المصلحة الحزبية، وهؤلاء دعاتهم - ولا أقول قياداتهم فهي سرية - تراهم قد غيروا جلودهم بناءًا على الأوامر العليا وبدلوا ثيابهم وتبادلوا الأدوار لتمريرأفكارهم المخالفة للمنهج السلفي النقي، وهناك أمثلة كثيرة فمنها على سبيل المثال لا الحصر :
أن السلفيين لهم منهج متميز ومنه طاعة ولي أمر المسلمين في هذه البلاد، والتأكيد عليها بناءًا على النصوص الشرعية إلا في معصية الله، ولكن بعض دعاة الحزب وإعلامهم بدأ يركب نفس الموجة مؤخراً لقطع الطريق على السلفيين أولاً، وللوصول إلى مكان صنع القرار ثانياً ،ولمآرب أخرى، وكل ذلك على عكس ما يدور وراء الكواليس وفي جلساتهم السرية من التكفيروالاستهزاء، إلا إذا كانوا يقصدون بالطاعة إماماً آخر في دولتهم الإسلامية التي لم تظهر بعد إلى الوجود.

وهنا مثال آخر على التلون بداعي مصلحة الدعوة، ففي وقت كانوا فيه يلعنون من سيطر على وسائل الإعلام ورؤساء التحرير وكتاب الأعمدة من العلمانيين والليبراليين - وهي التهم التي كثيراً ما يلقونها من غير بينة أو تثبت إذ بهم الآن يرحبون بهم ويثنون عليهم.. وهذا عجيب.! وسيزول عجبك إذا عرفت أن هذا التلوُّن له فوائد ومصالح لديهم، فهم وإن كانوا لا يطمعون في انضمامهم للحزب والتنظيم فليس على الأقل من إشهار أعمالهم وأفكارهم ودعاتهم أو حتى تحييدهم وعدم نصرتهم للأخر المخالف، ولكي لا نظلمهم.. فلظنهم أيضاً أن هذا فيه تقليل من المخالفات الشرعية لدى اولئك

خذ مثالاً آخر على التلون المصلحي، ففي بدايات انتشار حزب وتنظيم معين كما في أوائل هذا القرن الهجري - وهو المعني في هذه المقالة أكثر من غيره - كانوا يدندنون حول العلم الشرعي والتوحيد ونصبوا اثنين من أشهر دعاتهم ونفخوا فيهما أمام الناس أحدهماتخصصه في العقيدة..والآخر: في الحديث، وكانت مصيدة يصطادون فيها العلماء الكبار وأكثر المتدينة لأن طبيعة هذه البلاد فيها من حب العقيدة والحديث ما هو معلوم، فكان طعماً ابتلعه الكثيرون كما فيه سحباً للبساط من تحت الجماعة الأم التي أنشق عنها مؤسس الحزب الجديد وأكابر قياداتهم، وتلك الجماعةالأم ذات الصدى الدولي متهمة بقلة الاهتمام بالعلم والعقيدة، فنجح الحزب المنشق وبسط أذرعه في شتى البقاع وحصل على تعاطف الكثيرين، فصار هو الأقوى في الساحة والأكثر نفوذاً وأنصاراً في بلادنا.

ثم ها هم هؤلاء هدؤوا من اندفاعهم وقل نشاط التنظيم في هذا الاتجاه مع بقاء القدر اللازم فيما يريدونه وليتحولوا إلى التركيز على جوانب أخرى وهكذا يكون تبادل الأدوار وتغيير السياسات والجلود وليبقى المخدوعين حول دعاتهمالمضخمون اعلامياً بينما قياداتهم السرية ترسم الخطط وتضع البرامج وراء الكواليس وفي جلساتهم الخاصة.
إن السلفي الحق واضح وصريح، لا يجيد التلوُّن المصلحي، راسخ المباديء، لا يحب المؤامرات والمكائد الحزبية،لا يستخدم ورقة التهييج والتنوير للناس، لأن جمع الأنصار لا يكون بتنويرهم ودغدغة عواطفهم المشحونة ضد الحكومات والولاة، مبغض للحرب وإراقة الدماء،يعطي الحاكم المسلم حقوقه ويسأل الله حقوقه، والنصيحة عنده لها طريقتها السلمية بعيداً عن الهيجان وإيغال الصدور نحو الحكام، وليس ذلك كله عن خوف وهلع وإنما عن إتباع لمنهج السلف الصالح المبني على الكتاب والسنة وآثار الصحابة وهو مبثوث في كتب العقائد السلفية منذ القدم.
إن للحزبيين سياسة قديمة،وهي محاولة احتواء العلماء أو على الأقل تحييدهم وعمل كماشة حولهم، أما إذا مست فتاوى العلماء دعاتهم بنقدٍ أو خالفت منهجهم فإنهم يصفونهم عند الناس بالجهل بفقه الواقع وبمكائد الأعداء أو أنها استجابةً لضغط الحكام بل بعضهم كان قد وصفهم بأنهم (كبار العملاء لا كبار العلماء ) وأنهم عبيد السلطان.
ولكن المشكلة الكبرى تكمن الآن في مشروع تجهيز علماء حزبيين بدءوا يجنون بعض ثماره، وهذا العالم أو ذاك ليس بالضرورة أن يدعو بصراحة إلى الحزب والتنظيم، ولا أن يتبنى جميع آرائهم، فهذا مما لا يريدونه أصلاً، وإنما يسيروا وفق برنامج وضع له علم به أم لم يعلم، وعلى رأس ذلك البرنامج مدح دعاتهم والإشادة بأعمالهم والدفاع عنهم.
إن الحزبية والتنظيمات الكبرى لا يؤمن أن يدنس فيهاأصحاب دعواتٍ قومية، أو شعوبية، أو طائفية، أو حتى دولة معادية، بل ولا نستطيع أن نجزم بعدم الانتكاسة والحنين لتلك التوجيهات لمن كان منهم صادقاً في تركها.
إن النظام الحزبي يكون جاهزاً بهيئته ووضعيته - وبالذات إذا كان سرياً - ليكون أداة لتلك التوجيهات، وقد تستغل جاهزيته للضربة الكبرى، وأما الانقلابات في داخل الأحزابفمعروفة على مر التاريخ،كونها طريقاً للكثيرين للوصول إلى أعلى التنظيم، ومن ثم تحويله ليخدم خطاً آخر ولو شخصي.
إن التنظيمات السرية لم تكن معروفة في التاريخ الإسلامي إلا لدى الفرق الباطنية وتلك التي مهدت لإسقاط الخلافة الأموية لصالح العباسيين وأشباهها من الفرق، وكل ذلك تم لأغراض سياسية، فأما أحمد بن حنبل فلم ينشئ حزباً سرياً ولا حتى معلناً رغم كل ما جرى له في الفتنة على يد الخلفاء العباسيين، رغم أن الناس كانوا ينتظرون منه إشارةً لكي يخرجوا على الخلفاء، فما يجيبهم إلا بقوله : ( هذا خلاف الآثار )، وليس أحمد بن حنبل لوحده على هذا النهج، فمن قبله ومن بعده من كبار الأئمة والعلماء لميشكلوا أحزاباً سريةً ولا حتى معلنة بل كانت دعوتهم مفتوحةٌ للجميع، ولا بأس أن أذكر محبي شيخ الإسلام -ابن تيميةبمواقفه القوية التي أبت الخروج على الحاكم واكتفت بالنصيحة السلمية للولاة بعيداً عن التحزبات والفرق السرية.

إن اختراق التنظيم الحزبي - وبالذات إذا كان سرياً - من قبل تيارات معادية ليس أمراً صعباً، فإن الحزبي يتربى على أن يتلقى مبادئه ومنهجه من التنظيم على التسليم والإذعان ووفق ما يراه التنظيم من مصلحة ولو أدى ذلك إلى أن يترك واجباً أو يفعل محرماً وكل ذلك مغلف بالمصلحة العامة وإنقاذ الأمة ومقتضيات المرحلة،كما أن مبادئه ومنهجه مرتبط ببضعة رجال في الخفاء ينظِّرون ويضعون البرامج لا يمنعهم شيء عن التعاون مع جميع الطوائف والتيارات والأحزاب بل والدول وفق المصلحة التي يرونها تخدم الإسلام من وجهة نظرهم، ولو أدى ذلك إلى أن يدوس الحزبي المغرر به على وطنيته وانتماءه وبالذات إذا علمنا تلوُّن هذا الحزب وعلى مستوى القيادة بشتى الجنسيات والعرقيات والتي في بعضها بقايا جاهلية نفسية نحو دول وشعوب معينة لم يهذبها إيمانها بعد تماماً، ألم أقل لكم قاتل الله الحزبية.

· أما السلفييون فلن يؤثر عليهم كثيراً إذا ما اندس بينهم أحد، فالعلاقة بينهم علاقة تعاون بعيدة كل البعد عن الإجبار والإلزام والتنظيم الهرمي عالي الرتبة وحتى هذا التعاون يظل محدوداً في دائرة ليست واسعة لأن طريقتهم في الدعوة لا تستلزمه، 
· كما أن منهجهم في الردود والحوار والنقاش المفتوح يقطع الطريق على كل مندس أو مخطيء أو حتى كبوة عالم مهما كانت للرجل بينهم مكانة، 
· فيبقى المنهج السلفي حينئذٍ محتفظاً بنقائه وصفائه،بينما الحزبيون بالتكتم والتعتيم والحرص على سمعة الحزب ودعاته ومقتضيات المرحلة يحرمون أتباعهم من استنشاق الهواء النقي، إنهم ينتهجون سياسة التدجين وذلةالمريد بين يدي شيخه وإن تبرأوا من ذلك،
· خطة قائمة على قولبة الحزبي وقرطسته وعزله عن الآراء المخالفة والتنظيمات الأخرى وإغراقه بسيل من الأنشطة والتي من أهدافها أن لا تجعل له متنفساً من الوقت ليعرف الآخر ويحاوره، بل تجعله لا يعرف إلا هم ولا يسمع إلا منهم ولا يتأثر إلا بهم.

إن الحزبيين يتفاوتون في تعصبهم والتزامهم بالمنهج الدعوي والحركي، وذلك حسب إخلاصهم وقوة انتمائهم إلى أن يهبط إلى درجة التعاطف الدنيا، على أن هذا التفاوت ليس سيئاً دائماً للتنظيم، فهو أمر مطلوب إلى حد مالتحقيق أهداف معينة مثل الانتشار وقضاء ما يحتاجونه من شتى الدوائر وفي كل الأماكن ولو أمنية وأيضاً للتمويه وخلط الأوراق.

إن هذه الدرجة الدنيا من التنظيم هي درجة التعاطف والاحترام ليست بالصورة السيئة تماماً لديهم، فهي تضمن دفاع هذا المحب وإن لم يكن في أنشطتهم عن دعاة التنظيم وعدم سماحه بأي نقد موجه إليهم، وهنا تكمن الخطورة فهو يظن أن دفاعه عنهم إنما هو دفاع عن الدين والملة والمنهج الصحيح.

إن من أتباع الحزب ومحبيه من لا يعلم عن ذلك التنظيم شيئاً، والكثير ممن يعلم يظن أن هذا التنظيم يسير، كأي مؤسسةٍ أو جمعيةٍ دعويةٍ صغيرة، وأن تشابه البرامج والمناهج والرؤى في شتى النواحي أمر طبيعي وغير مقصود، كما أن بعض المنتمين إليهم وإن علم تلك الحقيقة وأن هنالك تنظيم هرمي على نطاق واسع فإنه يظن أن المسألة سهلة ولا تستدعي كل ذلك الصراخ، وهذا - وأرجوأن يتحملني - من جهله أُخذ، فالمنهج الدعوي والحركي بل والعقدي والذي ينبني عليه سائر أعمالهم وبرامجهم بل وحياتهم يخالف ما عليه المنهج السلفي، ناهيك عن الاحتكار الدعوي ودكتاتورية الحزب فهي ليست من أخلاق المؤمن وشرفه،كما أن السلفية ليست توحيداً فقط على عظمته وتقصيرهم المتفاوت والواضح فيه، وهذا الرجلوأمثاله ننصحه بالإطلاع على الكتب والرسائل والأشرطة المتخصصة فيهم والتي لا يجدها إلا في بعض المكتبات والتسجيلات النادرة والمحاربة دون غيرها.
إنني لا أستطيع ذكر أسماء تلك المكتبات والتسجيلات.! لكني أستطيع ذكر علامة لها وهي وجود كتب أو أشرطة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله المتخصص فيكشف عوارهم وفضح رموزهم، وحينئذٍ ستجد لديها لهذا الشيخ أو غيره ما يحتاجه عن الجماعات والتنظيمات الحزبية.
ولكني أنصحه إذا لم يخلع ثوب التعصب واستباق الأحكام أن لا يتعب نفسه، وإني لأشفق على الصادقين حينئذٍ من الصدمة لأنه سيتكشَّف له شيئاً فشيئاً أن المنهج الذي يدافع عنه ويضحي من أجله طوال تلك السنين هو منهج يخالفالسلفية النقية بعيداً عن ادعياءها.

ولكي تتضح له الصورة أكثر فإني لأحثه إن كان مشرفاً على نشاط دعوي أو خيري شيد هو دعائمه أن يكتفي بكادره الإداري في ذلك الموقع، ويوقف تدخلات من فوقهليفاجئ حينئذٍ بالجلسات الخاصة التي ستعقد مع الشباب الذين رباهم بنفسه وتعب في رقيهم لسحبهم وإرجاعهم للتنظيم ولو كان ذلك بتشويه صورته، إنها النذالة والاحتكار الدعوي.
إن انتشار أعوانهم ومحبيهم المخدوعون بهم في كل مكان يستدعي توضيح منهجهم وكشف أخطائهم ومجانبتهم لجادة السلفية، ومهما كانت أعماله الدعوية والخيرية فإنذلك ليس مبرراً أبداً للسكوت عنهم وخيانة الأمانة، كما أنهلا بد من تفتيت أحزابهم سلمياً ومبكراً وعدم التهاون في شأنهم قبل أن نندم كما ندمنا من قبل وننسى وما أسرع نسياننا لتجاربنا وتجارب الشعوب من حولنا ولنعلم أن استخدامهم كورقةٍ لتحقيق وإظهار أمور معينة سياسية أو اجتماعية ليس مأمون الجانب دائماً وضرره أكبر من نفعه ومن درس تاريخ الجماعات والتنظيمات الاسلامية علم ذلك.

وأما نصرة السلفية الحقَّة فهذا مما لا مجال فيه للتشكيك والتردد فهي صمام الأمان القديم لهذا البلد ولسائر بلاد المسلمين، ولا بد من إعانة أنصارها ليقوموا بدورهم بعيداً عن تحكمات الحزبيين وأساليبهم القذرة وغير الشريفة.

إنهم خطر قادم بدأ يستفحل ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب، فليست المشكلة في السرية والتنظيم الحزبي فقط ولا حتى تقديسهم لسيد قطب فقط رمز التثوير والفتن ومكفر المجتمعات الإسلامية، وكتبه المليئة بالفساد العقديوالقدح في كبار الصحابة ،بل لدى الحزبيين المزيد والمزيد من الانحراف لتنظيم متجدد الأخطاء لا متناهيها، لأنه بني على جهل أو تجاهل للمنهج السلفي الصحيح، وآه من أمةٍسلمت زمامها لغير العلماء الربانيين ،وأتبعت أهواء قوم ٍ قد ضلوا من قبل، وأضلوا كثيراً فضلوا عن سواء السبيل.
هناك أشياء كثيرة أود أن أنتناولها بالتفصيل، والتوثيق عن هذا العالم السـري، متحدياً بالحجة والبرهان ،إلا إذا تدخـل اللوبي بدعـوى الخوف من الهيجان، وأرجـو أن لا ينجح لأنه كما قال الأول : رمتني بدائها وانسلت.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.كتبه : محمد المعيقلي

نشر وتنسيق: مجموعة آل سهيل الدعوية.

بإشراف:سهيل بن عمر بن عبد الله بن سهيل الشريف.

URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج