Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الجمعة، 28 فبراير، 2014

ماذا فعل د. محمد العريفي في تويتر؟ الصور تتحدّث .. !!

الرؤى:0



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد...



ماذا فعل د. محمد العريفي في تويتر؟! .. الصور تتحدّث .. !!



في هذه الصحفة:


1. مقدمة
2. خطأ د. العريفي في قضية سحر التخييل مع البهلوان أحمد البايض
3. خطأ د. العريفي في قضية المشاركة في كنيسة
4. خطأ د. العريفي في قضية شائعة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
5. خطأ د. العريفي في قضية مرض د. عبده خال
6. خطأ د. العريفي في قضية التخاطب مع النساء





مقدمة


لا تنتهي مسيرة الاتهامات الباطلة، ولا تتوقف سلسلة التعصب عند حدّ، والسعيد (والله) من ارتبط قلبه بالدليل وأيقن أن البشر؛ مهما كانوا فهم عُرضة للخطأ، وأن المتعصب للمخطئ يجني المذمة والملامة في الدنيا والخزي والندامة في الآخرة


ثم ليعلم القارئ الكريم أنني أكتب هذه المقالة دفاعاً عن الحقّ الذي قلتُه، لا دفاعاً عن نفسي، ولا هجوماً على الدكتور محمد العريفي وفقه الله





فإني مُذ عرفتُ المنهج السلفي ووعيتُ قول حبيبي صلى الله عليه وسلم عن الفِرْقة الناجية "من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي"؛ لم يتعصّب قلبي لأحد كائناً من كان؛ مهما ارتفعتْ منزلته ومهما علتْ مكانته ومهما بلغتْ شهرته





ولما رأيت الوقت وقت فتن، ورأيتُ الشباب يتخبّطون في أمواج متلاطمة من الرأي والفِكْر؛ نذرتُ نفسي للدفاع عن الحق مهما كلّفني الثمن ومهما كانت النتيجة؛ بالكلمة الطيبة وبالتي هي أحسن مع النصح والشقفة وتقبّل المخالف قبل الموافق، ومن تابعني في تويتر وفيس بوك أيقن أنني لا أنتصر لنفسي من مسبّة قيلتْ فيّ، ولا أدافع عن نفسي في مظلمة نُسبتْ لي، وإنما غايتي ومرادي: الدفاع عن دين الله تعالى وعن سنة صاحب الحوض صلى الله عليه وسلم






ثم؛ ليس بيني وبين أحد (ومنهم: الدكتور العريفي) خصومة دنيوية حتى يتسلل إليّ الحقد (كما يقول البعض)، ولا منافسة شريفة ولا غير شريفة حتى أسعى لإظهار ذاتي، وليسوا لي بأقران حتى تغلبني نفسي على الحسد، ووالله لولا حماية السنة ما تكلمتُ بحرف واحد .. والله شهيد على ما أقول






ومما ساءني؛ أنني رأيتُ بعض التجاوزات من بعض الدعاة (والدكتور العريفي أحدُهم) فلم أسكت عن هذا لئلا يضيع الدين وينقلب الخطأ صواباً، وما ضرّ الأمة هذا العصر أكثر من السكوت عن أخطاء الدعاة والمُصلحين؛ باسم التناصح في السرّ! أو عدم الرغبة في مواجهة الجمهور! .. فاللهم اجعل السنة أحبّ إلينا من الناس أجمعين






ولما تكلمتُ متحرّياً العلم والحكمة والنصح والشفقة؛ هوجمتُ من بعض المتعصّبين! فأردتُ توضيح الإشكال وتوثيق ما تكلمتُ به سابقاً حتى لا يُدّعى عليّ ما لم أقل ويُفترى عليّ ما لم أقصد، لا لذاتي؛ وإنما لنصرة الحق وبيان الصواب






الخطأ الأول: في قضية سحر التخييل!


جلس د. العريفي مع بهلوان الخدع البصرية (أحمد البايض) وشاهد إحدى الخدع وأخذ يضحك! (المقطع في آخر المقال)

هنا فتوى ابن باز في سحر التخييل

وهنا فتوى صالح الفوزان في سحر التخييل

وهنا فتوى أخرى صريحة لصالح الفوزان



والخلل في فهم البعض أنه يظن السحر كله كفر وأن جميع أنواعه تجعل صاحبها يخرج من ملة الإسلام! وبناء على هذا يطالبني البعض بتكفير (البايض)! وهذا الفهم غير صحيح والاعتراض مبني على أساس غير علمي من أصله؛ فليس السحر نوعاً واحداً، وليس كل أنواعه كفر، ولكن الواجب الحذر والتحذير من جميع أنواع السحر وعدم التهاون معها

الخطأ الثاني: في قضية المشاركة في كنيسة!

هنا د. العريفي يعزم على المشاركة في احتفال بكنيسة



لستُ بحاجة لإطالة التعليق على هذه الجزئية! إلا أنه يجب التفريق بين زيارة النصارى لغرض دعوتهم إلى الله، وبين مشاركتهم في إحدى فقرات (احتفال) من احتفالات الكنيسة






الخطأ الثالث: في قضية شائعة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!






نشر الدكتور العريفي خبراً مفاده صدور قرار بمنع منسوبي هيئة جدة من دخول شاليهات ومطاعم جدة إلا بأمر من أمير المنطقة! فنفى المتحدث الرسمي بالهيئة الخبر، إلا أن الدكتور عاد لتأكيده استناداً على صحيفة إلكترونية قالت (علمت الصحيفة)!




هنا د. العريفي ينشر الخبر

هنا نفي المتحدث الرسمي للهيئات

هنا د. العريفي يؤكّد

هنا مستند د. العريفي (خبر لم يُذكر اسم كاتبه)


ولي عدة ملاحظات:


أولاً: أين التثبت الذي أمر الله به في قوله "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا ..." ؟!


ثانياً: أين قول الله تعالى "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم" ؟!


ثالثاً: أين حديث النبي صلى الله عليه وسلم "كفى بالمرء إثماً أن يُحدّث بكل ما سمع" ؟!


رابعاً: أين حديث النبي صلى الله عليه وسلم "بئس مطيّة الرجل: زعموا" ؟!


خامساً: لو كان الخبر صحيحا! ما فائدة نشره بين الناس في هذا الوقت؟!



اعترض البعض عليّ بأمور غير صحيحة!


منها: قولهم (الشيخ لم ينشر بل تساءل) وهذا الاعتراض خطأ؛ فالشيخ تساءل عما يحدث في مطاعم وشاليهات جدة، لكنه أخبر بقرار المنع جازماً ولم يتساءل، ثم: ما فائدة أن تسأل الناس؟! كان الأولى سؤال المعنيّ بالأمر مباشرة





ومنها: قولهم (وكيف عرفت أن كاتب خبر الصحيفة الإلكترونية فاسق؟) وهذا خطأ؛ فأنا لم أقل أنه فاسق؛ بل قلت (مجهول) والمجهول يحتمل أن يكون فاسقاً ويحتمل أن يكون ثقة، لكن الواجب معرفة مَن هذا المجهول؟ والتثبت في صحة ما قال، ناهيكم عن نفي الهيئة نفسها الذي لا يدع مجالاً للتشكيك





والأمر العجيب؛ أن انتقاد الهيئات أيام (طاس ما طاش) كان كفراً! وأيام الشيخ الحميّن كان يعتبر من الإفساد! أما الآن فأيام الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ فهناك من يراه من الإصلاح! مما يدل على أن غيرة (كثير من الشباب) سابقاً؛ لم تكن لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإنما كانت مبنية على الهوى





ويلاحظ كذلك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بنصرة المظلوم والظالم! فالمظلوم يردّ له حقه، والظالم يردّ عن الظلم، فما بال الشباب يجادلون في مثل هذه القضية الواضحة؟!






الخطأ الرابع: في قضية الدكتور (عبده خال)






الدكتور عبده خال معروف أنه من المثقّفين، وكلماته مشهورة لمن أراد أن يطّلع عليها


هنا تغريدة د. العريفي عن د. عبده خال


لا أعترض على مبدأ الزيارة لغرض المناصحة؛ وإنما أعترض على إعلان ذلك للناس، حيث إنه يتضمن تهوين الخلاف مع الفئة التي يُنسب لها د. عبده خال، ومن المعلوم أن مثل هذه الأفعال لها تأثير بالغ على الشباب الذين يثقون بالدكتور العريفي وأمثاله





علينا أن نطبّق مبدأ الولاء والبراء ولا نُضعف هذا الأصل في قلوب المسلمين؛ لا سيما في هذا العصر الذي ضاع في الدين من كثير من المجتمات





ومهما بالغ الناس في الدفاع عن د. العريفي؛ فلا بد أن يكون لهذا الخطأ أثر ولو بعد حين





وعجبتُ لمن قال (الدكتور لم يخطئ؛ بل دعى له!) فهل يقبل العمل بهذا المبدأ مع (ياسر الحبيب) و (نمر النمر) وأمثالهما؟! وهل يتفضّل بزيارتهما والدعاء لهما بالهداية والصلاح؟!




نعم؛ شكرتُ للدكتور سابقاً موقفه من الليبرالية، وأنتقده هنا، لأنه أصاب في المرة الأولى وأخطأ في الثانية، وكما أن الإنصاف يدعو لشكره فيما أصاب فيه، فالنصح يدعو للاعتراض عليه فيما أخطأ فيه
الخطأ الخامس: في قضية التخاطب مع النساء!

هنا حوار د. العريفي مع إحدى الفتيات







أنصح الإخوة المعارضين أن يتخيلوا هذا الحوار مع زوجاتهم وأخواتهم! وهل يرضون مثل هذا؟! وهل يتقبّلون هذه الكلمات من الرجال سواء كانوا دعاة أو غير دعاة؟!
وختاماً
آمل مشاهدة هذا المقطع (أربع دقائق)
URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج