Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الخميس، 27 فبراير، 2014

الخوارج هم المرجئة

الرؤى:0

الخوارج هم المرجئة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- 
يوصف الخوارج بأنهم مرجئة لأنهم يشهدون لأنفسهم بأنهم على إيمان تامٍّ وحق كامل، ومن خالفهم فهو خالٍ من الإيمان والحق "كافر".
قال الإمام أحمد -رحمهُ اللهُ- مفسرا وصفه الخارج بالإرجاء: "يزعمون أنهم على إيمان وحق دون الناس ومن خالفهم كافر" انظر: رسالة الإصطخري كما في طبقات الحنابلة(1/36).
ومن المعلوم أن قول الشخص بأنه مؤمن حقاً فهو مبتدع وهذا من أقوال المرجئة ..
قال شيخ الإسلام -رحمهُ اللهُ- : " وإنما يكره ما كرهه سائر العلماء من قول المرجئة إذ يقولون: الإيمان شيء متماثل في جميع أهله، مثل كون كل إنسان له رأس فيقول أحدهم: أنا مؤمن حقاً وأنا مؤمن عند الله ونحو ذلك" مجموعالفتاوى(7/375).

2- 
ومن أسباب وصف الخوارج بالإرجاء أنهم يتفقون معهم في كون الإيمان شيئاً واحداً لا يتبعض ولا يتفاضل أهله فيه، فإذا ذهب بعضه ذهب كله .
وهذا مما اتفق عليه المرجئة والخوارج ، ولكن اختلفوا في مسمى الإيمان وما ينقضه، وزيادته ونقصانه، والاستثناء فيه.
وهذا الوجه يتبين بما سبق في الوجه الأول.

3- 
يوصف بعض الخوارج بالإرجاء بسبب إرجائهم بعض المخالفين فلا يحكمون عليهم بإيمان ولا كفر وإنما يرجؤون أمرهم كما سبق نقله من كتب الفرق عن مرجئة الخوارج.

4- 
ويوصف خوارج عصرنا بالإرجاء بل بالغلو فيه بسبب إرجائهم أمثالهم من المبتدعة الذين وافقوهم في تكفير من يحكم بغير ما أنزل الله ..
فتجدهم يكفرون ببعض الكبائر إذا وقع فيها عامة الناس فإذا وقع فيها بعض معظميهم لا يكفرونهم بل يشهدون له بالتقدم وعلو المنزلة ويجعلونه قدوة!!
فيعظمون سيد قطب مع وقوعه في الإرجاء وسب الصحابة وتكفير بعضهم والقول بالحلول والجبر والتمشعر ومع ذلك يجعلونه من الأكابر ويعطمونه، ويصفونه بما يوجب الجنة ألا وهو الشهادة!!
قال شيخنا الشيخ ربيع المدخلي -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ- متحدثاً عن الخوارج العصريين :

"
فلقد خالفوا السلف في أصول كثيرة وخطيرة منها : ... 2- ومنها موالاتهم لأهل البدع الكثيرة الكبيرة، وإقرارهم لمناهجهم الفاسدة وكتبهم المليئة بالضلال، ونشرهم لها، وذبهم عنها، ودفع الشباب إلى العبِّ منها؛ مما كان له أسوأ الآثار على الأمة وشبابها من تكفير وتدمير وحروب مستمرة وسفك دماء وانتهاك أعراض.

3- 
ومنها: أنهم قد دفعتهم أهواؤهم إلى رمي أنفسهموأتباعهم في هوة الإرجاء الغالي الذي أدى إلى التهوين من خطورة البدع الكبرى بما فيها البدع الكفرية؛ مما أوهن الحس السلفي، والغيرة على دينالله وحملته من صحابة كرام ومن تبعهم بإحسان؛ بل تهوين من شأن الطعن في الأنبياء..." إلى أن قال : "وفي النهاية : ينبغي أن يوصف هؤلاء بأنهم غلاةمرجئة العصر، قبل وصفهم بأنهم خوارج العصر".

5- 
وقد يقع الخوارج في الإرجاء ؛ فيكفرون مرتكب الكبيرة أو يرون الخروج على أئمة الجور وهم يعتقدون أن العمل خارج مسمى الإيمان.
فسيد قطب تكفيري جلد ومع ذلك يعرف الإيمان بتعريف المرجئة ..
وعلى ذلك يخرج قول أيوب وابن المبارك وأبي قلابة -رحمهُم اللهُ- .
قال أبو قلابة -رحمهُ اللهُ- : "ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف".
وكان أيوب السختياني يسمي أصحاب البدع: خوارج، ويقول: "الخوارج اختلفوا في الاسم، واجتمعوا على السَّيف"
قال ابن المبارك -رحمهُ اللهُ- : كيف أكون مرجئاً فأنا لا أرى السَّيفَ؟
URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج