Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

السبت، 15 فبراير، 2014

لا تنخدع هذا هو طه حسين سئ لادب

الرؤى:0

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد...

صورة: ‏أيها المسلم إياك إياك ان تنخدع بطه حسين
-------------------------------------------------

طائفة من أقوال وآراء (طه حسين) منقولة بالنص من كتبه ومقالاته :

أنكر طه حسين حقيقة قصة إبراهيم وإسماعيل، عليهما السلام ، وصرح بتكذيب التوراة والقرآن حيث يقول بالنص فى كتاب (الشعر الجاهلى) :
1- " للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً، ولكن ورود هذين الإسمين فى التوراة والقرآن لايكفى لإثبات وجودهما التاريخى، فضلاً عن إثبات هذه القصة ... أمر هذه القصة إذن واضح، فهى حديثة العهد، ظهرت قبل الإسلام واستغلها الإسلام لسبب دينى وسياسى ، وإذن فيستطيع التاريخ الأدبى واللغوى أن لا يحفل بها عندما يريد أن يتعرف على أصل اللغة العربية الفصحى" .

2- ويقول فى نفس الكتاب : " فالأمر ما أقتنع الناس بأن النبى يجب أن يكون من صفوة بنى هاشم ، ولأمر ما شعروا بالحاجة إلى إثبات أن القرآن كتاب عربى ، مطابق فى ألفاظه إلى لغة العرب ... وفى القرآن سورة تسمى سورة الجن أنبأت أن الجن استمعوا إلى النبى" .
3- ويقول : " وليس من اليسير، بل ليس من الممكن أن نصدق أن القرآن كان جديداً كله عن العرب، فلو كان كذلك لما فهموه ولما وعوه ولا آمن به بعضهم، ولا ناهضه وجادل فيه بعضهم الآخر" .
4- وفى مقال نشرته صحيفة (السياسة) الأسبوعية 17 يوليو 1926 واثبته فى كتابه ( من بعيد ) يقول طه حسين : " ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية، وما وصل إليه العلم من النظريات والقوانين، فالدين حيث يثبت وجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لم يعترف بهما العلم ...
إذن فالدين ظاهرة كغيره من الظواهر الإجتماعية، لم ينزل من السماء ولم يهبط به الوحي، وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها " .
5- وإذا ذكرالقرآن عند طه حسين، والأسلوب الأنجح فى تعلمه، كان الفخر يحدوه أنه تلقاه على أيدى المستشرق الفرنسى، الناقم على الإسلام والقرآن المسيو (كازانوفا) فيقول : " لم أكد أجلس إلى كازانوفا حتى استيقنت أن هذا الرجل، كان أقدر على فهم القرآن وأمهر فى فهمه وتفسيره ، من هؤلاء ـ يقصد علماء الأزهر ـ الذين يحتكرون علم القرآن ويرون انهم خزنته وأصحاب الحق فى تأويله " .
ويقول : " ولقد أريد أن يعلم الناس أنى سمعت هذا الأستاذ (كازانوفا) يفسر القرآن الكريم تفسيراً لغوياً خالصاً فتمنيت لو أتيح لمناهجه أن تتجاوز باب الرواق العباسى ـ بالأزهر ـ ولو خلسة ليستطيع علماء الأزهر الشريف أن يدرسوا على طريقة جديدة نصوص القرآن الكريم من الوجهة اللغوية الخالصة على نحو مفيد حقاً " .. جاء ذلك فى مقاله المنشور بصحيفة (السياسة) 1/9/1922 .
ولطه حسين مقولة مشهورة : " لولا كازانوفا ما فهمتُ القرآن " .
نقلاً عن [" طه حسين".. وسقوط القناع الزائف]
وفي هذا كفاية لمن كان حريصًا على دينه ويخشى الله عز وجل .
ولقد أحسنَ "صدقي باشا" عندما عزل الدكتور طه حسين من منصب عميد كلية الآداب بالجامعة المصرية، لأنه بهذا العزل قد استراح العرب واستراح المسلمون من شر كثير.‏أيها المسلم إياك ان تنخدع بطه حسين
-------------------------------------------------

طائفة من أقوال وآراء (طه حسين) منقولة بالنص من كتبه ومقالاته :

أنكر طه حسين حقيقة قصة إبراهيم وإسماعيل، عليهما السلام ، وصرح بتكذيب التوراة والقرآن حيث يقول بالنص فى كتاب (الشعر الجاهلى) :
1- " للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً، ولكن ورود هذين الإسمين فى التوراة والقرآن لايكفى لإثبات وجودهما التاريخى، فضلاً عن إثبات هذه القصة ... أمر هذه القصة إذن واضح، فهى حديثة العهد، ظهرت قبل الإسلام واستغلها الإسلام لسبب دينى وسياسى ، وإذن فيستطيع التاريخ الأدبى واللغوى أن لا يحفل بها عندما يريد أن يتعرف على أصل اللغة العربية الفصحى" .

2- ويقول فى نفس الكتاب : " فالأمر ما أقتنع الناس بأن النبى يجب أن يكون من صفوة بنى هاشم ، ولأمر ما شعروا بالحاجة إلى إثبات أن القرآن كتاب عربى ، مطابق فى ألفاظه إلى لغة العرب ... وفى القرآن سورة تسمى سورة الجن أنبأت أن الجن استمعوا إلى النبى" .
3- ويقول : " وليس من اليسير، بل ليس من الممكن أن نصدق أن القرآن كان جديداً كله عن العرب، فلو كان كذلك لما فهموه ولما وعوه ولا آمن به بعضهم، ولا ناهضه وجادل فيه بعضهم الآخر" .
4- وفى مقال نشرته صحيفة (السياسة) الأسبوعية 17 يوليو 1926 واثبته فى كتابه ( من بعيد ) يقول طه حسين : " ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية، وما وصل إليه العلم من النظريات والقوانين، فالدين حيث يثبت وجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لم يعترف بهما العلم ...
إذن فالدين ظاهرة كغيره من الظواهر الإجتماعية، لم ينزل من السماء ولم يهبط به الوحي، وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها " .
5- وإذا ذكرالقرآن عند طه حسين، والأسلوب الأنجح فى تعلمه، كان الفخر يحدوه أنه تلقاه على أيدى المستشرق الفرنسى، الناقم على الإسلام والقرآن المسيو (كازانوفا) فيقول : " لم أكد أجلس إلى كازانوفا حتى استيقنت أن هذا الرجل، كان أقدر على فهم القرآن وأمهر فى فهمه وتفسيره ، من هؤلاء ـ يقصد علماء الأزهر ـ الذين يحتكرون علم القرآن ويرون انهم خزنته وأصحاب الحق فى تأويله " .
ويقول : " ولقد أريد أن يعلم الناس أنى سمعت هذا الأستاذ (كازانوفا) يفسر القرآن الكريم تفسيراً لغوياً خالصاً فتمنيت لو أتيح لمناهجه أن تتجاوز باب الرواق العباسى ـ بالأزهر ـ ولو خلسة ليستطيع علماء الأزهر الشريف أن يدرسوا على طريقة جديدة نصوص القرآن الكريم من الوجهة اللغوية الخالصة على نحو مفيد حقاً " .. جاء ذلك فى مقاله المنشور بصحيفة (السياسة) 1/9/1922 .
ولطه حسين مقولة مشهورة : " لولا كازانوفا ما فهمتُ القرآن " .
نقلاً عن [" طه حسين".. وسقوط القناع الزائف]
وفي هذا كفاية لمن كان حريصًا على دينه ويخشى الله عز وجل .
ولقد أحسنَ "صدقي باشا" عندما عزل الدكتور طه حسين من منصب عميد كلية الآداب بالجامعة المصرية، لأنه بهذا العزل قد استراح العرب واستراح المسلمون من شر كثير.
URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج