Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

العلّـآمة العُثيْمين-نصيحة للنساء في التستر مع...بعضهنّ البعض

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين... ◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي.... ..(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)
صورة: ‏ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ العلّـآمة محمّد بــنْ صــالِح العُثيْمين ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ  رحمه الله تعالى ــ ــ ــ ـ ــ ــ ــ ــ ـــ ــ ــ ــ 
.
.
.
.
نصيحة للنساء في التستر مع بعضهنّ البعض ــ وبيان ما يجوز للمرأة كشفه عند النساء ــ 
ــــــــــ 

بعض النساء يأتين الى الحفلات وهنّ في ثياب رقاق ، أو قصيرة ـ أو متطيبات طيبا فاتنا ، أو غير ذلك من أسباب الفتنة ، وهذا حرام ، ولا يجوز ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال  : ( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) ،

فسّر العلماء "كاسيات عاريات " ، بأنهنّ عليهنّ كسوة لكنها قصيرة ، أو شفافة أو ضيقة ، كلّ هذا فسره العلماء ، وليست عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، بل هي أشدّ ،  

ولهذا نقول عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، و لكن ليس معنى ذلك أن المرأة تلبس ما يستر بين السرة والركبة فقط ، 
ولا أحد من العلماء قال هذا ! ، أبداً !
حتى نساء الفرنج والكفار ما يفعلون هذا ! 
لابدّ يكون عليها شئ يستر صدرها ، أو يستر ثديها على الأقل ، 
وهل يعقل أن الشريعة الاسلامية الطاهرة المطهّرة تبيح للمرأة ألا تستر إلا ما بين السرة والركبة ! ،، هذا غير معقول .

المرأة لباسها لباس حشمة ، يقول شيخ الاسلام رحمه الله : " تلبس القُمُص في البيوت الذي يستر من الكفّ إلى الكعب " ، 
من الكفّ : كفّ اليد ، إلى الكعب : كعب الرجل .
هذا في البيت ، أما إذا خرجت فمعلوم من الحديث المشهور أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم رخّص لهنّ أن يجررن ثيابهنّ ، إلى ذراع ، من أجل أن تستر القدم ، 

فلباس المرأة غير لباس الرّجل ، ولهذا لم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام (رجالٌ كاسون عارون ) ، مع أنه قال : ( لا ينظر الرجل إال عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ) ، 
لكن فيما بعد فرّق في اللّباس بين الرّجال و بين النّساء ، 
فالنّساء قال : ( كاسيات عاريات ) ، ولم يقل في الرّجال أنهم كاسون عارون ، لأنّ الرّجل لابأس أن يبدي صدره للرّجل ، أو يبدي ساقه ، لابأس بهذا ، لكن المرأة لـآ ، ممنوعة من ذلك ، وأمّا قول السائل أنّ هذا من باب سدّ الذرائع ، فنقول : سلّمنا أنه من باب سدّ الذّرائع ، فهل تبقى الأمور مفتوحة ، من شاء  فعل ما شاء ؟! أبدًا !!

الشريعة لها ضوبط ، تضبط الأعمال ، ليس كلّ انساء يفعل ما شاء و يقول هذا ذريعة ! 
والذّريعة ان أوصلت إلى محرّم صارت حراما ، كلّ ذريعة إذا لم توصل إلى المحرّم اليوم توصل إليه غدًا ،
لهذا نرى أن الألبسة التي أشار إليها في السؤال ألبسة محرّمة حتى بين النّساء .. اهـ‏
 ــ ــ ــ ــ ــ العلّـآمة محمّد بــنْ صــالِح العُثيْمين ــ ــ ــ 
ــرحمه الله ــ
.
.
.

.
نصيحة للنساء في التستر مع بعضهنّ البعض ــ وبيان ما يجوز للمرأة كشفه عند النساء ــ
ــــــــــ

بعض النساء يأتين الى الحفلات وهنّ في ثياب رقاق ، أو قصيرة ـ أو متطيبات طيبا فاتنا ، أو غير ذلك من أسباب الفتنة ، وهذا حرام ، ولا يجوز ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) ،

فسّر العلماء "كاسيات عاريات " ، بأنهنّ عليهنّ كسوة لكنها قصيرة ، أو شفافة أو ضيقة ، كلّ هذا فسره العلماء ، وليست عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، بل هي أشدّ ،

ولهذا نقول عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، و لكن ليس معنى ذلك أن المرأة تلبس ما يستر بين السرة والركبة فقط ،
ولا أحد من العلماء قال هذا ! ، أبداً !
حتى نساء الفرنج والكفار ما يفعلون هذا !
لابدّ يكون عليها شئ يستر صدرها ، أو يستر ثديها على الأقل ،
وهل يعقل أن الشريعة الاسلامية الطاهرة المطهّرة تبيح للمرأة ألا تستر إلا ما بين السرة والركبة ! ،، هذا غير معقول .

المرأة لباسها لباس حشمة ، يقول شيخ الاسلام رحمه الله : " تلبس القُمُص في البيوت الذي يستر من الكفّ إلى الكعب " ،
من الكفّ : كفّ اليد ، إلى الكعب : كعب الرجل .
هذا في البيت ، أما إذا خرجت فمعلوم من الحديث المشهور أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم رخّص لهنّ أن يجررن ثيابهنّ ، إلى ذراع ، من أجل أن تستر القدم ،

فلباس المرأة غير لباس الرّجل ، ولهذا لم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام (رجالٌ كاسون عارون ) ، مع أنه قال : ( لا ينظر الرجل إال عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ) ،
لكن فيما بعد فرّق في اللّباس بين الرّجال و بين النّساء ،
فالنّساء قال : ( كاسيات عاريات ) ، ولم يقل في الرّجال أنهم كاسون عارون ، لأنّ الرّجل لابأس أن يبدي صدره للرّجل ، أو يبدي ساقه ، لابأس بهذا ، لكن المرأة لـآ ، ممنوعة من ذلك ، وأمّا قول السائل أنّ هذا من باب سدّ الذرائع ، فنقول : سلّمنا أنه من باب سدّ الذّرائع ، فهل تبقى الأمور مفتوحة ، من شاء فعل ما شاء ؟! أبدًا !!

الشريعة لها ضوبط ، تضبط الأعمال ، ليس كلّ انساء يفعل ما شاء و يقول هذا ذريعة !
والذّريعة ان أوصلت إلى محرّم صارت حراما ، كلّ ذريعة إذا لم توصل إلى المحرّم اليوم توصل إليه غدًا ،
لهذا نرى أن الألبسة التي أشار إليها في السؤال ألبسة محرّمة حتى بين النّساء .. اهـ
URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج