Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الأربعاء، 7 مايو، 2014

سلسلة الفرق المخالفة:جماعة العدل والإحسان المغربية المبتدعة

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...◄أمــا بــــعــــد... ◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموتقين ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي......(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد اللهم الا ما كان خطأ املائي)


بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان المغربية المبتدعة

من سعد الحصين إلى الأخ في الله/ عبد القادر غموزي وفقه الله لطاعته ورضاه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فإجابة لرسالتكم المؤرخة 26/1/1417 ووصلتني أمس؛ إليكم ما يلي:


1) أسفت لجماعة لم أسمع بها من قبل تسمّي نفسها: جماعة العدل والإحسان، وكان يكفي المسلمين ما تفرقوا إليه من جماعات وطوائف وأحزاب، ولا شك أن قصدهم الخير في أكثريتهم، ولكن صلاح النية لا يفيد إلاّ بصلاح العمل، فقد شهد الله للكافرين بأنهم يظنّون أنفسهم على الحقّ: {إنهم اتّخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون}. وصلاح العمل لا يتحقق إلاّ باتّباع سنّة محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وصحابته وتابعيه في القرون المفضلة: "تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا، كتاب الله وسنّتي"، "عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديّين من بعدي، عضوا عليها بالنّواجذ وإياكم ومحدثات الأمور"، "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تخلف من بعدهم خلوف، يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون". وقد نهى الله المسلمين عن التفرّق في الدّين والتشيّع للرّجال: {إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء}.

والتّشيّع والنّهي عنه لا يختصّ بالتشيّع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وآل البيت كما ادّعته الرّافضة، بل التّشيّع لمن هو دونهم في القرون المتأخّرة كالبنّا والنّبهاني ومحمد إلياس وعمر عبد الرحمن أضلّ وأبعد عن التّقيّد بشرع الله.

لقد جمعنا الله على دين واحد: الاسلام وسمّانا باسم واحد: المسلمين، وربطنا بمنهاج واحد: الكتاب والسّنة، وألزمنا الله الطاعة لولي الأمر فينا ولو كان ظالماً أو فاسقاً كما في صحيح مسلم: "كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخّرون الصّلاة عن وقتها" قلت: فما تأمرني؟ قال: "صلّ الصّلاة لوقتها فإن ادركتها فصلّ [معهم] فإنّها لك نافلة", " إسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حمّلوا وعليكم ما حمّلتم", "شرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم" قيل: أفلا ننابذهم بالسّيوف؟ قال: "لا ما أقاموا الصّلاة فيكم, وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة", "إنّكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض".

لم يأذن الله لنا بمنازعة ولاة الأمر لو أخّروا الصّلاة عن وقتها (وتأخيرها عن وقتها مبطل لها) بل أمرنا بالصّلاة مع الجماعة مع ذلك حتى لا تظهر الفرق بين المسلمين, وتكون هذه الصّلاة نافلة.

ومن أسس العقيدة: "الصّلاة وراء كل برّ وفاجر من أئمة المسلمين", قال صلى الله عليه وسلّم: "يصلّون لكم, فإن أصابوا فلكم ولهم, وإن أخطأوا فلكم وعليهم" رواه أحمد والبخاري, وكان عبد الله بن عمر وأنس رضي الله عنهما يصلّيان خلف الحجّاج, ولمّا حُصِر عثمان رضي الله عنه صلّى بالنّاس غيره فسُئل عثمان رضي الله عنه: إنّك إمام عامّة وهذا إمام فتنة؟ فقال: إنّ الصّلاة من أحسن ما يعمل النّاس فإذا أحسنوا فأحسن معهم وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم. رواهما البخاري.

قال شارح الطحاويّة رحمه الله: فلا يجوز دفع الفساد القليل بالفساد الكثير. وقال: فإن مصلحة الجماعة والائتلاف ومفسدة الفرقة والاختلاف أعظم من أمر المسائل الجزئية. ص423-424ط. المكتب الاسلامي.

2) وما ورد في كتاب الاحسان لعبد السلام ياسين عن أولياء الله (من حمل منهم اسم الصّوفي أو الفقيه أو المحدّث) وعما ورد في طبقات الشافعيّة وفراسة الشافعي رحمه الله فلا يُعتمد إلاّ على ما ثبت في كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى: {قل لا يعلم من في السّماوات والأرض الغيب إلاّ الله} وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره الله في كتابه أن يقول: {ولا أعلم الغيب} وما ذكره الأخ عبد السلام هو خلط بين الفراسة وعلم الغيب استشهد له بما لا يثبت؛ فأكثر ما في كتب السّير والتّواريخ لا يعتمد عليه، وقد نهى علماء الأمّة عن التّعويل عليها، وأن المرجع كتاب الله تعالى وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم وفقه الأئمة في القرون المفضلة ومنهم الشافعي رحمه الله في هذه النّصوص، قال مالك شيخ الشافعي رحمهما الله: كل يؤخذ من قوله ويترك الاّ صاحب هذا القبر، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والحجّة في رواية الراوي وليس في رأيه.

وهذا هو الفرق بين التّصوّف والفقه والتّحديث فقد ثبت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدّين" وأنه قال: "عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين من بعدي" ولكن هل وردت كلمة التّصوّف في كتاب الله أو سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم أو فقه الأئمة في القرون المفضلة؟ أم التقطها المبتدعة الخلوف بعد القرون المفضلة من الفكر اليوناني ومع اتّساع الفتوح من الصّوفية الوثنية الهنديّة التي ابتدعت ولا زالت تمارس كلّ مذاهب التّصوّف الحركي والفكري: التّمايل عند الذّكر، عدّ التّسبيح على خرز المسبحة، الذكر القلبي (الانفاس القدسية)، إماتة الذّات الموصل بزعمهم إلى الفناء في الذّات الإلهية..الخ.

الفقه والتّحديث يقومان على العلم الشرعي اليقينيّ ومرجعه: الوحي.

أمّا التّصوف فيقوم على الفكر والخيال والظّن والعاطفة: {إن يتّبعون إلاّ الظّن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربّهم الهدى}.

3) قوله عن العزّ بن عبد السلام مدحاً للقشيرية: إسمعوا هذا الكلام الذي هو حديث عهد بربّه، مرّة أخرى: كلام كتاب السّير والتّواريخ لا يصلح دليلاً على صحّة النّقل. ولا شكّ أنّ في الرّسالة القشيريّة ما هو حديث عهد بالشيطان. وهذا لا يمنع وجود الخير والحق فيها وفي كتب الغزالي وابن عربي وغيرهم، قال الله تعالى: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا}.

ومثال واحد لما في القشيرية من الفكر الضّال تمثيله لنوع من الحياء بحياء آدم لما قيل له: أجفوة لنا؟ قال: بل حياء منك، معنى هذا أن الله تعالى سأله لما خرج من الجنّة: أجفوة لنا؟ قال: بل حياء منك. وهذا مخالف للنّص المحكم في كتاب الله تعالى: {قال اهبطا منها جميعاً} فآدم عليه الصلاة والسلام خرج بأمر الله وليس باختياره حياء من الله.

4) أمّا قوله أنّ الرّسول صلى الله عليه وسلّم كتم شيئاً ممّا أوحى الله إليه من الغيب ليتحمّل كل مسئوليته ولئلا يكون للنّاس على الله حجّة بعد الرّسل, فهو كلام لا علاقة له بشرع الله؛ فليس على المسلم مسئولية إلّا فيما أُمِرَ به من محكم كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلّم فهو ممّا بُلِّغَ وليس ممّا كُتِم, وحاشاه أن يكتم عن أمّته شيئاً ممّا فيه صلاح دينهم ودنياهم. وقد أورد الآية في نقيض ما وردت به, فقد قال الله تعالى: {رسلاً مبشّرين ومنذرين لئلا يكون للنّاس على الله حجّة بعد الرّسل} فالحجّة عليهم فيما بلغهم لا فيما لم يبلغهم.

واستشهاده بحديث: "يقودكم بكتاب الله" وحديث: "ما أقاموا فيكم الصّلاة" على الخروج على ولاة الأمر, لم يسبقه إليه أحد من الخلفاء ولا الصّحابة ولا التّابعين ولا الأئمّة الأربعة ولا غيرهم.

وولاة الأمر في بلاد المسلمين مقيمون للصّلاة فيهم بتنظيم المساجد وتعيين الأئمّة والخطباء والمؤذّنين, وما منهم إلّا من تشهد له بالصّلاة بين وقت وآخر, ولا يجوز الحكم على قلبه ونيته فذلك لا يعلمه إلّا الله. ولا يجوز لنا معصية ولي الأمر إلّا إذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة, ولكن ليس معنى ذلك الخروج عليه وفتنة المسلمين وضياع مصالحهم الدّينيّة والدّنيويّة.

هذا إمام أهل السّنّة أحمد بن حنبل يُضرب بالسّياط ويسجن ويُعذّب حتى يقول: إنّ القرآن مخلوق, ومع هذا يقول (فيما أخرجه الخلال في السّنّة): إنّي لأدعوا له (أي الإمام الذي يعذّبه) بالتّسديد والتّوفيق في اللّيل والنّهار وأرى ذلك واجباً علي. ومثله ابن تيمية رحمهما الله عُذّب وسُجن ونُفي ومات مسجوناً في قلعة دمشق حتى يترك بيان السّنّة والتّوحيد والتّحذير من البدعة والشّرك ولم يُنقل عن أحدهما محاولة الخروج على من ولّاه الله الأمر وإن فسق وإن فجر وإن ظلم, بل كانا يدعوان لولاة الأمر بالهداية اقتداء بنبيّ الله صلى الله عليه وسلّم: لمّا طلب منه الدّعاء على دوس لعصيانها أمره قال: "اللهم اهد دوساً". يقول ابن تيمية رحمه الله: المشهور من مذهب أهل السّنّة أنّهم لا يرون الخروج على الأئمّة وقتالهم بالسّيف وإن كان فيهم ظلم كما دلّت على ذلك الأحاديث الكثيرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلّم لأنّ الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة, فلا يدفع أدنى الفسادين بالتزام أعظمهما, ولعلّه لا يُعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلّا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته (منهاج السّنّة). والحجّة في كلام ابن تيمية رحمه الله (على عظم مقامه بين العلماء والمجاهدين) ليس في رأيه ولكن في استناده على الأحاديث الصّحيحة وسبيل المؤمنين في القرون المفضّلة.

5) أمّا قوله: كبار الصّوفيّة كالغزالي ينظرون في اللّوح المحفوظ, وابن تيمية يقرأ في اللّوح المحفوظ, فكذب وبهتان. لم يقل الغزالي ذلك عن نفسه ولا قاله الرّفاعي وإنّما قاله الجهلة من أتباعهم يظنّون أنّهم يرفعون شأنهم وذلك افتراء على غيب الله وعلى علماء المسلمين, أمّا ابن تيمية فهو أبعد من هذا الهراء وكذلك تلميذه ابن القيّم رحمه الله وليأت بكتاب من كتبهما تذكر شيئاً من ذلك. ولكن ابن تيمية وعد المسلمين بالنّصر على التّتار الظّلمة إن هم تركوا الشّرك والبدع والمعاصي فقد وعد الله في كتابه بالنّصر لمن أطاعه و نصره: {وإن جندنا لهم الغالبون} {ولينصرنّ الله من ينصره} وصدق الله وعده فانتصر حزب الله على حزب البغي بعد أن تطهّروا من الشّرك بالقبور والبدع والمعاصي.

6) ويا أخي مجادلة المبتدعة قليلة الفائدة لأنّ المبتدع أبعد عن التّوبة من العاصي لأن العاصي يعرف عصيانه فيستغفر الله ولكن المبتدع خدعته نفسه وشيطانه فوقع في البدعة وهو يظنّها العبارة. ولا أرى لكم إلاّ ما أراه لنفسي من التّمسّك بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم وفقه الأئمة السّابقين وإن قلّ المتمسّكون بذلك: {وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتّبعون إلاّ الظّن وإن هم إلاّ يخرصون}.

وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن في 1417/2/22هـ

___________________________
أبو عبد الودود البيضاوي 
URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج