Blogger Widgets

بنر

Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers Latest Tips For BloggersLatest Tips For Bloggers

.: عدد زوار المدونة :.

سلسلة مميزة - اداب الانترنت


ادعمنا
جديد
جـــاري الــتــحــمــيــل...

الاثنين، 17 نوفمبر، 2014

لماذا ندعوا لو لي الأمر ـ السلطان الحاكم ـ المسلم ولا ندعوا عليه ونسبه ؟

الرؤى:0

◄الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين...
◄أمــا بــــعــــد...
◄كما عودناكم بنقلاتنا عن اهل العلم المعروفين وعن مواقع اهل السنة الموثوقة ننقل لكم هده المادة العلمية ونسأل الله ان ينفعنا واياكم بها والان نترككم مع الموضوع التالي...
(ونعتدر منكم على الاطالة لانه لا يحق لنا بتر كلام احد)




سلسلة لماذا الوصية بالحاكم المسلم خيرا ..؟(2) لماذا ندعوا لو لي الأمر ـ السلطان الحاكم ـ المسلم ولا ندعوا عليه ونسبه ؟




سلسلة لماذا الوصية بالحاكم المسلم خيرا ..؟



(2) لماذا ندعوا لو لي الأمر ـ السلطان الحاكم ـ المسلم ولا ندعوا عليه ونسبه ؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.


أما بعد:
فإن الدعاء لولي الأمر المسلم وعدم سبه؛ له فوائد وثِمار نلخصها فيما يلي:


1) من فوائد وثمار الدعاء لولي الأمر؛ أننا نرضي الله تعالى بذلك ونطيعه، لأن الدعاء لولي الأمر وعدم سبه والطعن فيه؛ دينٌ ندين الله به ونعتقده ونتعبد الله بذلك.

قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}. [النساء: 59].


وفي الحديث:
عن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( الدِّينُ النَّصِيحَةُ)، قُلْنَا لِمَنْ؟ قال: ( لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ ولائمة الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ).
أخرجه: أحمد (4/102)، ومسلم (55).


ومن لوازم الطاعة والنصح لولي الأمر المسلم؛ الدعاء له بالتوفيق والصلاح والرشاد، لأنه إذا صلح الأمير أصلح الله به العباد والبلاد وقام العدل واستقامة الأمور.


قال إمام أهل السنة في عصره الشيخ عبد العزيز بن باز:
"من مقتضى البيعة النصح لولي الأمر ، ومن النصح؛ الدعاء له بالتوفيق والهداية، وصلاح النية والعمل وصلاح البطانة". "مجموع الفتاوى والرسائل" (8/209).


2) اجتناب غضب الله وسخطه وما نُهوا عنه أصحاب النبي صلى لله عليه وسلم.



قال أنس بن مالك رضي الله عنه: " نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى اللهعليه وسلم، قال: ( لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تبعضوهم، واتقوا الله واصبروا، فإن الأمر قريب).
السنة : ( 1015) لابن أبي عاصم، والتمهيد: ( 21/287 )، والترغيب والترهيب : ( 3/68 ) أبي القاسم قوّام السنة .وجود إسناده الألباني.



قال أبو الدرداء رضي الله عنه: " إن أول نفاق المرء : طعنُه على إمامه ". التمهيد: ( 21/287 ) .



وقال أيضاً: " إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة ".
السنة : ( 1016 ) ابن أبي عاصـم؛ ضعيف [ ومعنـاه صحيح ] ويستأنس به لوجـود الأحاديث والآثار الصحيحة التي في معناه .



3) في الدعاء لولي الأمر ؛ إظهار للسنة وعلامة من علامات أهل السنة والجماعة.


قال الحسن بن علي البربهاري - رحمه الله - : "إذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة – إن شاء الله ـ". " شرح السنة" ( 143 ) .



4) في الدعاء لولي الأمر بالصلاح؛ ترقيق لقلبه تجاه رعيته، ويدعوه ذلك إلى محبتهم وإلى الاجتهاد في إسعادهم ورفع المؤن عنهم، والدعاء له مما يفرحه.ويرجع فائدة ذلك للرعية لا شك.



يروي عبد الله بن الإمام أحمد ـ إمام أهل السنة ـ عن أبيه فيقول:
" كتب عبيد الله بن يحيى بن خاقان إلى أبي يخبره: "أن أمير المؤمنين أطال الله بقاءه يعني المتوكل أمرني أن اكتب إليك أسألك عن أمر القرآن لا مسألة امتحان ولكن مسألة معرفة وبصيرة".


وأملى عليّ أبي إلى عبيد الله بن يحيى :" أحسن الله عاقبتك أبا الحسن في الأمور كلها ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته ، فقد كتبت إليك رضي الله عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين أيده الله من أمر القرآن بما حضرني ، وإني أسأل الله عز وجل أن يديم توفيق أمير المؤمنين أعزه الله بتأييده ....".


ثم قال أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أحمد: قال لنا الشيخ : "اذهبوا بهذا الكتاب إلى أبي علي بن يحيى بن خاقان وكان هو الرسول فاقرءوه عليه فإن أمركم أن تنقصوا منه شيئا فانقصوا له ، وإن زاد شيئا فردوه إلي حتى أعرف ذلك ، فقرأته عليه فقال : يحتاج أن يزاد فيه دعاء للخليفة فإنه يسر بذلك فزدنا فيه هذا الدعاء". "السنة" لعبد الله بن أحمد (1/133).


اللهم فقهنا في الدين وجنبنا طرق الضالين واهدِ ضال المسلمين.

والله أعلم.



كتبه/
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
11 / 10 / 1435هـ.



URL
HTML
BBCode
______________________________________
تقيم الموضوع:
بمشاركة الموضوع تعم الفائدة ونشرا للعلم:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة إلى هذه البرامج